@ صناع القرار في القادسية عالجوا خطأ بداية الموسم بإقالة المدرب ، وأحضروا مدربا عاشق للتحديات ويمتلك خبرة معترك الألقاب والبطولات ، وكان هذا القرار محطة التحول للقادسية في تحقيق هدفه هذا الموسم في الوصول إلى دوري أبطال آسيا ، وهو الهدف المعلن لأبناء القادسية منذ البداية .
@ من شاهد القادسية في مواجهة النصر يدرك بأنه فريق ثقيل فنيا رغم غياب اثنين من أبرز عناصره الأجنبية ، ومع ذلك حاصر المتصدر في الشوطين وأضاع فرصا كثيرة وقدم سيمفونية ( بتهوفن ) في المستطيل الأخضر ، واكتفى النصر لاعبين ومدرب وجمهور بالفرجة لا أكثر ولا أقل .
@ روجرز مدرب القادسية أوجد فريقا هجوميا ناريا، كل لاعبي الوسط والهجوم قادرين على التسجيل ، والأهم أن أغلب لاعبيه محاربين وليس فقط ( مهاريين ) .
@ القادسية سجل ثلاثه وتفنن في إضاعة الفرص وبدأ النصر أمامه وكأنه حمل وديع لا حول له ولا قوة .
@ ما لفت انتباهي ليس قوة القادسية داخل المستطيل الأخضر ، وليس مستواه وليس فرض سيطرته بل حتى مدرجه الذي غطى الملعب وبصراحة أكثر لأول مرة أشاهد فريقا شرقاويا صوته أعلى في المدرج عددا وطربا أمام الفرق الجماهيرية الأربعة المعروفة .
@ لقد ضرب القادسية أكثر من عصفور بحجر واحد بالفوز على النصر أكد علو كعبه على المتصدر ذهابا وإيابا وفتح صراع اللقب بين الهلال والنصر للأخير و ضمن بطاقة آسيا وأكد جماهيريته المتزايدة في الساحل الشرقي .
@ مبروك للقادسية حظ أوفر للنصر .