سلاسل إمداد المعادن الحرجة
وأوضح أن التحديات المرتبطة بسلاسل إمداد المعادن الحرجة متعددة ولا يمكن معالجتها من خلال حلول منفردة، مؤكدًا أن التعاون الدولي يُعد عاملًا أساسيًّا لتمكين الاستثمارات وتحقيق الاستدامة في قطاع التعدين، بالإضافة إلى الأثر البالغ للجهود المشتركة في معالجة التحديات المرتبطة بالتمويل والمعالجة والجوانب البيئية والاجتماعية في رحلة التعدين.وأشار إلى أن المملكة تنظر إلى قطاع التعدين بوصفه أحد الركائز الرئيسة لتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته عالميًّا، مبينًا أن المملكة تمتلك مزايا تنافسية مهمة، تشمل موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وتوفر مصادر الطاقة، ما يؤهلها لأن تصبح شريكًا فاعلًا في سلاسل إمداد المعادن الحرجة على المستوى الدولي.
نظام الاستثمار التعديني
وبيّن أن المملكة عملت خلال السنوات الماضية على تطوير البيئة الاستثمارية في قطاع التعدين عبر إطلاق نظام الاستثمار التعديني، الذي يُعد من الأنظمة التنافسية عالميًّا؛ إذ يوازن بين مصالح المستثمرين وتحقيق الاستفادة من الموارد المعدنية، فضلًا عن حرص المملكة على تسريع إجراءات إصدار الرخص التعدينية مستهدفةً تقليص مدتها إلى نحو 90 يومًا، بما يعزز جاذبية القطاع للاستثمارات النوعية.ولفت وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى أهمية توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة في قطاع التعدين، والاستفادة من التطورات التقنية العالمية لتحسين كفاءة العمليات التعدينية.
يُذكر أن مؤتمر (Critical Minerals Forum) يُعد من أبرز المؤتمرات الدولية المتخصصة في قطاع المعادن الحرجة؛ حيث يجمع نخبة من قادة الحكومات والصناعة والمنظمات الدولية لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بسلاسل إمداد المعادن الحرجة، وتعزيز الاستثمارات التي تدعم نمو الاقتصاد العالمي والتحول نحو الطاقة النظيفة.


