وكان التأثير أقل حدة في السعودية، حيث ظلت المملكة مفتوحة أمام المعتمرين وحجاج بيت الله الحرام، مما ساهم في دعم الطلب على الفنادق السعودية. واستفادت سلطنة عُمان من تحويل المسافرين رحلاتهم إلى مسقط، على الرغم من تراجع معدلات الإشغال الفندقي هناك أيضاً نتيجة انخفاض أعداد السياح الوافدين.
في المقابل، انخفضت معدلات إشغال الفنادق في دبي بشكل حاد بعد اندلاع الصراع، لتصل إلى حوالي 33% في مارس 2026 من 84.7% في فبراير، وذلك بحسب بيانات شركة "كو ستار" المتخصصة في بيانات الضيافة.
وذكر التقرير: "نتوقع تحسن معدلات الإشغال بدءًا من الربع الأخير من عام 2026، ولكن من غير المرجح أن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب قبل نهاية عام 2027".