ويمثل تسجيل هذا المستوى من التكاثر في البيئة تحولًا نوعيًا في نتائج برامج الإكثار، حيث تنتقل الأنواع الفطرية من الاعتماد على برامج التربية والحاضنات إلى التكاثر الطبيعي داخل نطاقها، وهو ما يعكس جاهزيتها البيئية واكتمال مقومات استقرارها.
تنمية الأنواع الفطرية
ويؤكد تحقق هذه النتائج انتقال الحياة الفطرية داخل المحمية إلى مرحلة التكاثر الطبيعي بعد إعادة توطينها، بما يعكس استقرارها واستمراريتها.وتشير هذه النتائج إلى ما تشهده المحمية من تطور متسارع في نشاط الحياة الفطرية، ونجاح النهج المتكامل الذي تنفذه الهيئة في إعادة تأهيل الموائل الطبيعية، ورفع كفاءة الحماية، وتنمية الأنواع الفطرية، بما يعزز استدامتها ويواكب مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للبيئة ورؤية المملكة 2030.