وأشار إلى أن هذه المرحلة تُعد من أفضل الأوقات لرصد تضاريس سطح القمر، إذ تُبرز الفواصل بين مناطق الضوء والظل تفاصيل الفوهات والجبال والسهول القمرية بصورة أوضح من بقية الأطوار.
فرصة لهواة الرصد والتصوير
وأفاد الخليوي بأن هذه الظاهرة الفلكية مثّلت فرصة مناسبة لهواة الرصد والتصوير الفلكي، خاصة في المواقع البرية بمنطقة الحدود الشمالية التي تتميز بصفاء الأجواء وانخفاض مستويات التلوث الضوئي، ما أسهم في الحصول على مشاهد أكثر وضوحًا ودقة.وبيّن أن القمر سيواصل ازدياد الجزء المضاء من قرصه خلال الأيام المقبلة حتى يكتمل بدرًا في منتصف الشهر القمري، ضمن الدورة الطبيعية لمنازل القمر وأطواره التي تتكرر شهريًا.
وأكد أن هذه الظواهر لا تمثل أحداثًا استثنائية، وإنما تُسهم في تعزيز الوعي الفلكي وتشجيع المجتمع على متابعة الظواهر السماوية، والاستفادة منها في الرصد والتصوير العلمي.
