حركة متزايدة مع اقتراب العيد
وتشهد الأسواق الشعبية داخل جدة التاريخية حركة متزايدة مع اقتراب العيد، إذ يقصدها الزوار لاقتناء مستلزمات المناسبة من الملابس التقليدية والعطور والبخور والحلويات الشعبية، في مشهد يعيد إلى الأذهان صورة الأسواق القديمة التي كانت تمثل مركزًا للحياة التجارية والاجتماعية في المدينة.وتنتشر البسطات التي تعرض مأكولات وحلويات مرتبطة بالعيد، مثل المعمول والدبيازة والكعك الحجازي، وتمتزج روائح الأطعمة التقليدية بأصوات الباعة في الأسواق، في أجواء تعبّر عن استمرار حضور العادات الاجتماعية الأصيلة التي توارثتها الأجيال جيلًا بعد جيل.
فعاليات ثقافية وتراثية
وتترافق هذه الأجواء مع تنظيم فعاليات ثقافية وتراثية متنوعة، تشمل عروض الفنون الشعبية الحجازية والحرف اليدوية التقليدية، إضافة إلى برامج ترفيهية للعائلات والأطفال.إلى جانب جولات تعريفية تسلط الضوء على تاريخ الأحياء والمباني القديمة، مثل حارة الشام وحارة المظلوم وحارة البحر، التي تُعد من أبرز معالم المنطقة.
وتبقى الأهازيج التراثية حاضرة في استقبال أهالي جدة التاريخية للعيد، بوصفها جزءًا من طقوس المجتمع الحجازي التي تعكس ارتباط الحاضر بالماضي، وتؤكد استمرار حضور الإرث الثقافي في تفاصيل الحياة اليومية للمنطقة.
