لم يكن التحول مجرد أهداف متتالية ، بل نتيجة قراءة فنية دقيقة للمباراة. المدرب رودرجرز أعاد ترتيب خطوط الفريق وضبط الإيقاع في الوسط وفتح المساحات للهجوم في اللحظة المناسبة. هنا ظهرت عبقرية الجهاز الفني حين تحولت المباراة من سيطرة فنية للمنافس إلى ضغط متواصل من القادسية.
الجماهير أيضاً لعبت دورها. المدرجات لم تهدأ والهتافات استمرت حتى اللحظة الأخيرة وكأنها ترفض الاعتراف بأي نتيجة غير العودة. هذا التلاحم بين الفريق والجمهور صنع طاقة مختلفة داخل الملعب .
كل الخوف على الأهلي أن تكون هذه الريمونتادا بداية الطريق للإبتعاد عن المنافسة في الجولات القادمة
عندما اكتملت الريمونتادا ، لم تكن مجرد فوز في مباراة بل رسالة واضحة. كرة القدم لا تُحسم بالأسماء وحدها ولا بتقييمات النقاد. أحياناً يكفي فريق يملك الشجاعة والتنظيم والإيمان بقدرته على قلب المعادلة... وهذا ما فعله نجوم القادسية .
منصة اكس albajjash@
[email protected]