ربما يتساءل البعض كيف يتم تنشيط تلك الحركة التجارية بهذا الشكل الملفت، يوجد عدة طرق منها عملية التسويق للزبائن وهذه مكلفة وغير مضمونة النجاح ولكنها إحدى الطرق المهمة لتصريف وتسويق البضائع، ولكن في رأيي أن إلزام أصحاب الأنشطة التجارية بالإستفادة من البراند السعودي هو الأهم وهو ما يحقق النجاح الكبير -بإذن الله-.
لنأخذ لذلك مثلا «أصحاب مطاعم الوجبات السريعة» عندما تدخل إلى أحد فروع هذه المطاعم تجده يضع لوحة مكتوب عليها مصدر اللحوم والخضروات «أغلبها من خارج المملكة» لماذا لا تتم الاستفادة من منتجاتنا المحلية سواء اللحوم الحمراء أو الدجاج والبيض وكذلك الخضروات التي تباع محلياً بأسعار زهيدة مما أدى لخسارة المزارعين، لو تم شراء منتجات تلك المزارع لحققنا نشاطاً ودعماً للقطاع الزراعي المحلي وكذلك لقطاع مربي الدواجن واللحوم بما ينعكس على ازدهار هذا السوق الذي سيساهم بدوره في نمو النشاط التجاري بشكل عام، قطاع الفنادق والشقق المفروشة يمكن من خلاله تحريك نشاط الأغذية والمشروبات المصنعة محليا.
يمكن أيضا التركيز على ملابس البراندات السعودية التي يرتديها العاملون في تلك المواقع وكذلك الأدوية المصنعة محليا وتوزيعها على المستشفيات والمستوصفات والصيدليات، وجميع ما يتعلق بالقطاع الصحي من أجهزة ومستلزمات تم تصنيعها داخل المملكة.
كذلك ما يتعلق بالسيارات من بطاريات وزيوت وقطع مختلفة، وقس على ذلك الكثير من المنتجات التي ستعود بالفائدة على اقتصادنا الوطني.
عندما أتحدث عن صناعاتنا، فإنني بالتأكيد أتحدث عن جودة أثبتت تفوقها على غيرها من الصناعات، وهذا ما سيساعد في انتشارها وقبولها لدى المستهلك، ولكن تحتاج الدعم لتبقى في المنافسة.
[email protected]



