وانطلاقًا من دوره كمنصة عالمية لقيادة الحوار وصناعة الحلول في القطاع العقاري، واستنادًا إلى أهدافه الاستراتيجية ومحاور نقاشه، أعلن منتدى مستقبل العقار 2026 توصياته الختامية، والتي عكست نضج التجربة السعودية، واتساع آفاق الاستثمار، وتحول القطاع العقاري إلى محرّكٍ تنمويٍ شامل، يعزّز جودة الحياة، ويدعم النمو الاقتصادي، ويرسّخ دور المملكة العربية السعودية في صياغة وصناعة القرار العقاري العالمي ما يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كمنصة عالمية للحوار العقاري، ووجهة جاذبة لتبادل التجارب والخبرات، وبناء الشراكات النوعية في القطاع العقاري.
ومثل هذه المنتديات والمعارض والملتقيات المتخصصة تؤكد دورها المحوري في تعزيز حضور المملكة على الخارطة الاقتصادية العالمية، ودعم استقطاب الاستثمارات، ونقل المعرفة، وربط الفرص المحلية بالنماذج والتجارب الدولية، ضمن منظومة تنظيمية متقدمة تعزز الثقة والاستدامة.
وما خرج به المنتدى من توصيات ومبادرات واتفاقيات نوعية يعكس نضج القطاع العقاري في المملكة، وتحوله إلى محرّك تنموي شامل يسهم في تحسين جودة الحياة، ويدعم النمو الاقتصادي، ويرسّخ دور المملكة مركزًا مؤثرًا في صناعة القرار العقاري عالميًا، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ودعا المنتدى إلى تحفيز الابتكار ونماذج التمويل العقاري، بما يشمل البيع على الخارطة، والمساهمات العقارية، والترميز العقاري، بوصفها أدوات توسّع قاعدة المشاركة الاستثمارية، وتعمّق السوق، وتربط القطاع العقاري بالاقتصاد الرقمي العالمي، مؤكدًا أن التطوير العقاري المزدهر هو الذي يُسهم مباشرة في تحسين جودة الحياة، من خلال تخطيط حضري يراعي احتياجات الأسرة، والصحة، والرفاه، وسهولة التنقل، وبناء مجتمعات متكاملة تضع الإنسان في قلب التنمية.
وختاما أعلن المنتدى عن إطلاق نسخته السادسة خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير 2027م، استمرارًا لمسيرة الحوار وصناعة الأثر في القطاع العقاري.
[email protected]



