قلت: إنهم الطيور وكثيرون منهم يسافرون من الشمال إلي الجنوب خصوصا في مثل هذه الأيام الباردة بحثا عن الدفء وكذلك بحثا عن الطعام. وأذكر عندما كان ابني فيصل في جنوب إفريقيا ذهبت لزيارته مع والدته وبعض من أشقائه وخلال جلوسنا لتناول الطعام أمام البحر شاهدنا المئات من طيور النوارس وكذلك طيور أخرى المهاجرة.
كان المشهد عظيماً وجميلاً، بل الأجمل أن بعضهم يكاد يخطف بعض من الطعام الذي تأكله ورحنا نقذف لهم بعض مما كنا نتناوله وقمت شخصيا بتوثيق ذلك في صور، ولو هذه الزاوية بها مساحة لنشر الصور لأرفقت بعضا منها هنا.
المهم وحسب ما هو معروف في كتب عالم الطيور والمعلومات، فالطيور المهاجرة أنواع كثيرة تعبر القارات والمحيطات .. فتجدها تحط على قمم الجبال والسواحل وعادة ما تهاجر كمجموعة.
وتشهد بعض من شواطئ المملكة والخليج العربي تواجد أنواع مختلفة من الطيور والتي تحط على سواحلها، حيث تعتبر ممراً مهماً بل رئيسياً لعبور الطيور المهاجرة القادمة في رحلاتها.
قال: ماذا قال «أوسكار وايلد» لرجال الجمارك وهو داخل أمريكا ؟
قلت: التفت إليهم وقال: ليس لدي ما أخفيه أو أطلعكم عليه سوى إنسانيتي .!
قال: لماذا بعض الناس يحتفظون بجمالهم وصحتهم، مهما تقدم بهم العمر ؟
قلت: لأن جمالهم وتميزهم انتقل إلي قلوبهم، وبالتالي تجسد في أجسادهم وصحتهم.
[email protected]


