DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

فارق النقاط السبعة

فارق النقاط السبعة
فارق النقاط السبعة
د. خليفة الملحم
فارق النقاط السبعة
د. خليفة الملحم
مع صدور جدول دوري هذا الموسم و اللغط الكبير الذي حدث وقتها في من كان صاحب الجدولة الأسهل كتبت مقالة بعنوان (جدولنا و جدولكم) وضحت فيها أن السهولة و الصعوبة و التدرج و عدم التدرج يحكمها النتائج فاذا كانت ايجابية ستزعج المنافسين و تسعد المناصرين و العكس صحيح و هذا ما حدث فعلياً في منافسات هذا الموسم مع تبقي جولة أخيرة و آخرى مرحلة من الدور الأول و التي انتهت منافساته بتصدر الهلال بفارق ٧ نقاط و ضمانه (بطولة الشتاء) !
في السبع جولات الأولى من الدوري واجه الهلال كلاً من القادسية، الأهلي، الاتفاق، الاتحاد، و الشباب فقد معها ٤ نقاط بتعادلين مع القادسية و الاهلي بينما تمكن الفوز في الثلاث الآخرى فيما واجه غريمه التقليدي النصر في نفس الفترة الإتحاد فقط و تمكن من الفوز في كل المواجهات مما جعل الجميع يتناقل جمل (الدوري موجه للنصر، دوري رضاوة رونالدو، و دوري جورجينا) و تنامى احساس عارم بين الجماهير من كل الميول ان الدوري هذا العام نصراوياً بلا جدال فالواقع يقول ان اجانب النصر هم الأفضل على الإطلاق و القوة الهجومية المتمثلة في رونالدو، فيليكس، كومان، و ساديو مانيه يمكنها التغطية على اي قصور او عيوب دفاعية فهذا الرباعي بإمكانه تسجيل مالا يقل عن ٣ اهداف في كل شوط و بوجود مارتينيز و سيماكان فإن متوسط الدفاع كان مطمئناً للغاية حتى في ظل عدم توفر محوراً أجنبياً (خرافياً) مثل كانتي الاتحاد او نيفيز الهلال ففي مباريات كثيرة كان الخيبري يغطي هذه الخانة بإمتياز !
في السبع جولات الأخيرة من الدور الأول انعكست الآية فكانت مواجهات النصر مع الإتفاق، الأهلي، القادسية، الهلال، الشباب فقد معها ١١ نقطة بطريقة غير متوقعة و تمكن من الفوز في مباراة واحدة فقط فيما كانت للهلال مواجهه وحيدة صعبة امام النصر استطاع التفوق بها و مع تعثر النصر و اتجاه بوصلة الصدارة للهلال اصبحنا نسمع (اللوبي الأزرق، التحكيم، الصلاحيات،السياسة) وبدا البعض مسلماً او مستسلماً بأن الدوري اصبح هلالياً برغم أن المتبقي ٥٧ نقطة قد تتغير معها اموراً كثيرة و لا يزال الدوري في الملعب و المنافسة عليه سداسية و ستتقلص مع توالي الجولات و سيكون البطل من يحقق اكبر عدد من النقاط بصرف النظر عن قوة المباريات و ضغوطاتها و تداخل المسابقات المتوقع في الأمتار الأخيرة !
على ارض الملعب النصر يحقق الانتصارات بمتعة هجومية ماركة جيسوس و بضغط كامل الملعب طوال ال٩٠ دقيقة بإستثناء الشوط الأول مع الأهلي و القادسية و الشوط الثاني مع الهلال و التي قدم فيها النصر أقل حضور له و كانت النتيجة خسارته للمباريات الثلاث فيما الهلال يحقق الفوز تلو الآخر بدون إمتاع و بقليل من الإقناع على الطريقة الإيطالية التقليدية و التي تهتم بالدفاع ثم الدفاع ثم الدفاع و كلا الفريقين (استفادا و تضررا) من الهفوات التحكيمية خلال مشوارهما في الدوري و بعد كل مباراة لأي منهما فجمهور الفريق الآخر يبحث في كل اللقطات ليثبت أن منافسه (ما يفوز إلا بالتحكيم) !
من المؤكد أن (فارق النقاط السبعة) سيتأرجح و يتغير لأرقام آخرى و المراكز الخمسة الأولى سيحدث فيها صعود و هبوط فالطريق لم ينتصف بعد مع كل الأمنيات للجميع لتقديم ما يرضي المتابعين و المحايدين و أن تكون إثارة دورينا (داخل الملعب) فقط !
د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim
المزيد من المقالات