في السبع جولات الأخيرة من الدور الأول انعكست الآية فكانت مواجهات النصر مع الإتفاق، الأهلي، القادسية، الهلال، الشباب فقد معها ١١ نقطة بطريقة غير متوقعة و تمكن من الفوز في مباراة واحدة فقط فيما كانت للهلال مواجهه وحيدة صعبة امام النصر استطاع التفوق بها و مع تعثر النصر و اتجاه بوصلة الصدارة للهلال اصبحنا نسمع (اللوبي الأزرق، التحكيم، الصلاحيات،السياسة) وبدا البعض مسلماً او مستسلماً بأن الدوري اصبح هلالياً برغم أن المتبقي ٥٧ نقطة قد تتغير معها اموراً كثيرة و لا يزال الدوري في الملعب و المنافسة عليه سداسية و ستتقلص مع توالي الجولات و سيكون البطل من يحقق اكبر عدد من النقاط بصرف النظر عن قوة المباريات و ضغوطاتها و تداخل المسابقات المتوقع في الأمتار الأخيرة !
على ارض الملعب النصر يحقق الانتصارات بمتعة هجومية ماركة جيسوس و بضغط كامل الملعب طوال ال٩٠ دقيقة بإستثناء الشوط الأول مع الأهلي و القادسية و الشوط الثاني مع الهلال و التي قدم فيها النصر أقل حضور له و كانت النتيجة خسارته للمباريات الثلاث فيما الهلال يحقق الفوز تلو الآخر بدون إمتاع و بقليل من الإقناع على الطريقة الإيطالية التقليدية و التي تهتم بالدفاع ثم الدفاع ثم الدفاع و كلا الفريقين (استفادا و تضررا) من الهفوات التحكيمية خلال مشوارهما في الدوري و بعد كل مباراة لأي منهما فجمهور الفريق الآخر يبحث في كل اللقطات ليثبت أن منافسه (ما يفوز إلا بالتحكيم) !
من المؤكد أن (فارق النقاط السبعة) سيتأرجح و يتغير لأرقام آخرى و المراكز الخمسة الأولى سيحدث فيها صعود و هبوط فالطريق لم ينتصف بعد مع كل الأمنيات للجميع لتقديم ما يرضي المتابعين و المحايدين و أن تكون إثارة دورينا (داخل الملعب) فقط !
د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim