منتجات حرفية عصرية
واستعرضت الورشة أساليب تحويل خامات النخيل إلى منتجات حرفية عصرية تشمل السلال والحصير والأثاث والحقائب، مع تقديم شرح عملي لتقنيات التشكيل والتلوين والدمج التي تمزج بين الأصالة والحداثة.وتطرقت الفنانة آل حمدان إلى كيفية توظيف هذه المنتجات الصديقة للبيئة في أعمال الديكور المنزلي، مؤكدة أنها تشكل مصدر رزق مستدام للكثيرين في مختلف المناطق وتساهم في تعزيز الاقتصاد المنزلي.
وفي سياق متصل، نفذ المكتب ورشة عمل حول ”صناعة الأقط والسمن“ قدمتها رفعه السبيعي، بهدف نقل أسرار هذه الحرفة التراثية التي تعتمد على تحويل الحليب إلى منتجات غذائية محفوظة بجودة عالية.
وتناولت الورشة المراحل الدقيقة لإنتاج الأقط والسمن، بدءاً من اختيار الحليب وعمليات التخمير وصولاً إلى أساليب الحفظ التقليدية التي تضمن الحفاظ على القيمة الغذائية العالية والمذاق الشعبي الأصيل.
دعم الحرفيين
وسلطت الورشة الضوء على الاستخدامات المتنوعة لهذه المنتجات في المائدة السعودية، خاصة ارتباط الأقط بالتمر والسمن والبقل كعناصر أساسية في الهوية الغذائية الوطنية المتوارثة عبر الأجيال.من جهته، أكد مدير مكتب الوزارة بالنعيرية محمد المؤمن أن هذه الورش تأتي لدعم الحرفيين والأسر المنتجة وفتح آفاق اقتصادية وإبداعية جديدة تسهم في تعزيز الأمن الغذائي المحلي.
وأوضح المؤمن أن الوزارة تسعى من خلال هذه البرامج النوعية إلى استثمار الموارد البيئية بأساليب مستدامة، وتحويل المنتجات التقليدية إلى مشاريع ذات قيمة مضافة تخدم الأجيال القادمة وتحافظ على الموروث الوطني.



