تفاصيل الحياة الصحراوية
استعرضت الفعالية الخصائص الفنية للسدو الذي يعتمد في تكوينه على خامات الصوف أو شعر الماعز والإبل، لإنتاج نقوش هندسية فريدة تجسد تفاصيل الحياة الصحراوية والأنماط البدوية التقليدية.
وتضمنت محاور التدريب شرحاً مفصلاً لأساسيات الخياطة والأدوات المستخدمة في الحياكة، إضافة إلى تسليط الضوء على دلالات الزخارف التقليدية التي تميز هذه الحرفة عن غيرها من الفنون اليدوية.
تطبيقات عملية
شهدت الورشة تطبيقات عملية مكثفة مكنت الحضور من تتبع خطوات العمل من البداية وصولاً إلى إخراج القطعة النهائية، لضمان إتقان المهارات اليدوية الدقيقة المطلوبة في هذا المجال.
وبحث المشاركون سبل دمج فن السدو في المنتجات العصرية واستخداماته المبتكرة في الديكور الحديث، سعياً لتقديم هذا التراث بأسلوب معاصر يلبي تطلعات السوق الحالية ويحافظ على بقائه.
استراتيجية شاملة
فيما أكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالنعيرية محمد المؤمن، أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية شاملة للمحافظة على التراث الوطني غير المادي ودعم الحرف اليدوية.
وأشار المؤمن إلى أن الورشة تهدف بشكل مباشر إلى تعزيز فرص الاستفادة من هذه المهارات في مشاريع الأسر المنتجة، وتحويل الحرفة إلى مورد اقتصادي مستدام يدعم تمكين الحرفيين والحرفيات في المنطقة.
وتسعى الوزارة من خلال هذه الفعاليات إلى جسر الفجوة بين الأجيال عبر نقل الخبرات التقليدية، وتوفير منصات تفاعلية تبرز القيمة النوعية للصناعات اليدوية في ظل التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة.


