في المقابل ثقة الهلاليين في فريقهم لتوسيع الفارق كبيرة و إن كان غير ممتعاً بالنسبة لهم داخل ارض الملعب فالنتائج مقنعة جداً و يبدو أن لاعبي الهلال استوعبوا طريقة إنزاغي (العجيبة) مع مرور الجولات فالهلال اصبح يلعب بعدة طرق في المباراة الواحدة فهو يمارس الضغط المباشر لعدة دقائق ثم فجأة و بلا مقدمات تجده يستقبل اللعب بطريقة لم يعهدها المتابعين في الهلال خلال العقدين الماضيين إلا في مناسبات قليلة و بعد ذلك يقوم إنزاغي بتغييرات دفاعية بفكر (إيطالي) تجدي كثيراً و تكون (نكبة) احياناً كما حدث امام الاهلي و الخليج و سيكون الدفاع الهلالي امام إختبار حقيقي جديد عند مواجهة رونالدو و كومان و فيليكس فهل ستنجح افكار إنزاغي الدفاعية ام تكون الغلبة لأسلوب جيسوس الهجومي !
الأثنين في المملكة أرينا سيكون الجميع على موعد مع المتعة و الحماس و دروس كرة القدم التي لا تنتهي و التي سيحضى بها المحايدون اما من ينتمون لقطبي الرياض فإن الدقائق ستكون مليئة بالآهات و التقلبات و اللعب بالأعصاب و تقلب المشاعر و نصيحة لمن لا تتحمل اعصابه من الطرفين فالإبتعاد عن وسائل التواصل و حتى متابعة المباراة سيجلب له الراحة كما يفعل دوماً أبن عمتي العزيز (ابو فيصل) و الذي تعود في كل مباريات الهلال بترك متابعة المباراة و من ثم معرفة النتيجة بعد نهايتها دون التأثر بأحداث المباريات و تقلباتها و إن كان الهلال يجلب له الفرح كثيراً و لكنها مريحة بالنسبة له !
نغمة (من صالح الدوري و منافساته) لا تظهر إلا عندما يكون الهلال متصدراً و أن توسيعه الفارق سيقتل المنافسات بينما عندما يكون فريقاً آخر في الصدارة لا تسمع مثل هذه الجملة إطلاقاً فهل هو اعترافاً ضمنياً أن جميع المنافسين يمكن اللحاق بهم إلا الهلال؟ و لذا تشعر بأن الجميع يردد للنصر تكفى (ناخينك) مع تمنياتنا للجميع بديربي يكون عنواناً لقوة دوري روشن وتوقع خاص فارق هدف او تعادل بهدفين !
د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim