يُعدّ الورد الطائفي أحد أثمن منتجات العطور الطبيعية، لما يتميز به من خصائص عطرية استثنائية، إلى جانب ما يتطلبه من عناية فائقة في الزراعة والحصاد والتصنيع، فضلًا عن ارتباطه الوثيق بالإرث الثقافي والسياحي للمنطقة، وهو أحد أبرز الرموز الزراعية والثقافية في المملكة.
تُحوَّل هذه الكميات إلى نحو (20) ألف تولة من دهن الورد الطائفي، حيث تتطلب التولة الواحدة قرابة (12) ألف وردة تُقطف يدويًا في ساعات الفجر الأولى، ثم تُقطَّر خلال أقل من (24) ساعة؛ حفاظًا على نقاء الرائحة وجودتها، قبل طرحها في الأسواق.