- ارتفعت الأصوات في الشارع الرياضي بإقالة المدرب واتحاد القدم بعد خروج منتخبنا من بطولة كأس العرب وهذه المطالبات عاطفية ليست مبنية على منطق وعقل وواقع تعيشه كرتنا منذ زمن طويل لأن اللاعب السعودي لايأخذ فرصته في اللعب مع أنديته ونحن نعلم وندرك أن الأنديه هي الرافد الأساسي لمنتخبنا
- دورينا قوي وأنديتنا قوية بسبب تواجد عشرة لاعبين أجانب في كل فريق بدليل أن أنديتنا المشاركة في البطولات الآسيوية تتصدر المشهد الآسيوي بدون منافس ومنتخبنا لايوجد فيه نجوم مميزين لايتعدوا أصابع اليد الواحدة أمثال سالم الدوسري وفراس البريكان ومصعب الجوير وحسان تمبكتي.
- يجب أن نستنسخ التجربة المغربية وهو أمر ليس معيبًا لاسيما وأن المنتخبات المغربية تحقق البطولات والإنجازات في جميع المحافل والبطولات العالمية وفي كل الفئات السنية ومعظم نجوم الكرة المغربية محترفين في الأندية الأوروبية الكبيرة بعكس محترفينا المحترفين محليا مع أنديتنا ولايوجد إلا سعود عبدالحميد ومروان الصحفي ومهند آل سعد محترفين في أوروبا ولم يشاركوا مع منتخبنا إلا فيما ندر
- إذا أردنا منتخبا قويًا يجب تقليص عدد اللاعبين الأجانب في كل فريق حتى يأخذ اللاعب السعودي فرصته في اللعب والإبداع ويلعب كأساسي وليس كلاعب بديل ويجب على مدرب المنتخب أن يتابع مباريات دوري يلو فهناك لاعبون مبدعون ومواهب يمكن الاستعانه بهم على اعتبار أنهم يلعبون في القائمه الرئيسية كأساسيين مع فرقهم وقد لايكون هيرفي رينارد هو المدرب المناسب لمثل هذه التجربة الصعبة والجريئة بسبب ضيق الوقت الذي يفصلنا عن المونديال القائم، وبعد المونديال سيكون لكل حادث حديث وعوده من جديد بالخوض فيه بإسهاب.