زيارة المكتبات بين الحين والآخر والمناسبات المعنية بالكتاب الورقي، تعبتر فرصة رائعة لاكتشاف كتب جديدة ومؤلفين جدد. إلا أنه قد يصعب على البعض اختيار الكتاب المناسب من بين وسط الكتب الوافرة، ولكي لا نشتري كتابا ويبقى حبيس الأدراج يجب أن يكون الكتاب جذابا ومبسطا ويتماشى مع الميول والتخصص، ولعلنا نستعير من أستاذنا حسن إسحاق عنوان كتابه أوقد ما في ذهنك لنوقد بدورنا شغف القراءة ونضع بين يدي القارئ أبرز المفاتيح التي تقوده لاختيار كتاب يلامس ذائقته ويرضى شغفه بالقراءة.
الكتاب الذي يناسب غيرك قد لا يناسبك، فالميول تختلف والقدرات تتباين، وقد يجذبنا عنوان الكتاب أحيانا ثم نفاجأ بمحتوى لا يرقى إلى التوقعات. لذلك، من المهم ألا نكتفي بالعنوان بل نحرص على قراءة ملخص الغلاف والاطلاع على المقدمة والفهرس وتصفح بعض الصفحات قبل اتخاذ قرار الشراء.
لك أن تتخيل أن البعض أشترى كتبا في العالم الماضي من مكتبة أو موقع مخصص، ولا تزال حتى اليوم حبيسة رفوف مكتباتهم دون أن تقرأ، وذلك لأسباب متعددة، فمنهم من يستمتع بالشراء أكثر من القراءة ومنهم من ينفر من الكتب الطويلة ويصعب عليه الالتزام بها. ولعلاج ذلك يمكن البدء بالقراءة اليسيرة ولو لعشر دقائق يوميا حتى تألف النفس القراءة وتعتادها كما يستحسن اختيار الكتب القصيرة التي لا تتجاوز مئة صفحة على أن تكون مكتوبة بأسلوب سهل ممتنع لتيسير القراءة والاستمرار فيها.
عموما.. اشتريت كتابا لكاتب عالمي قرأته مرتان ومع ذلك خرجت منه صفر اليدين سوى فائدة واحدة مؤكدة: ليس كل كتاب مؤلفه شهيرا يصلح لي.
[email protected]



