وفي ذت السياق الأيام الماضية خرج علينا رئيس النادي الأستاذ سامر المسحل بفيديو مسجّل مُسبقاً على حسابه في منصة X وهو يجيب فيه على أسئلة مكتوبة مُرسلة من معرفات تبدو في معظمها وهمية أو غير معروفة أصلاً بين جماهير الاتفاق.
الكثيرون اعتبروا هذه الخطوة محاولة لتلميع الصورة وامتصاص الغضب الجماهيري المتزايد قبل أن يخرج الأمر عن السيطرة.
تعيين مجلس الجمهور يُفقد المجلس شرعيته الجماهيرية، ويجعل الجماهير تشعر أن صوتها لم يعد مسموعاً.
لماذا يُحرم صاحب النادي الأصلي –الجمهور– من اختيار من يمثله داخل النادي؟
معظم الأندية السعودية عادت لإشراك جماهيرها في اختيار مجالس الجمهور، إلا الاتفاق بقي الاستثناء.
نأمل أن يُعاد النظر في القرار، وتُمنح الجماهير فرصة حقيقية لاختيار ممثليها عبر انتخابات شفافة قريباً.
الحل بسيط: ترك الجمهور حرية التصويت، ليعود مجلس الجمهور صوت المدرج الحقيقي، وتعود الثقة بين الإدارة وجماهيرها.
الاتفاق أكبر من أي إدارة عابرة، وجمهوره يستحق أن يُسمع صوته بكل وضوح.
@A_K_NUAIM