أبرز الأرقام التي تم تحطيمها، هو عدد الميداليات بشكل عام (5 ذهبيات، 4 فضيات، 13 برونزية) بمجموع 22 ميدالية، حيث نجحت فئة الشباب أو نواة الرياضة السعودية المستقبلية بتجاوز عدد الميداليات الفردية لكل دورة على حدى؛ مهما اختلفت فئتها (الكبار – الصالات المغلقة والفنون القتالية)؛ انطلاقاً منذ أول مشاركة في دورة الألعاب الاسيوية الصيفية للكبار "بانكوك 1978"، وحتى اليوم.
ألعاب القوى، فنون القتال المختلطة، قفز الحواجز، الملاكمة التايلندية، رفع الأثقال، الرياضات الإلكترونية، الهجن، الدراجات، الجوجيتسو، الجودو، المصارعة، كرة اليد، فروسية القدرة والتحمل، 13 منتخب سعودي هو عدد الاتحادات الرياضية المحققة للميداليات في هذه الدورة، وهو رقم يعتبر الأعلى من حيث عدد الاتحادات المنجزة في كل دورة ألعاب اسيوية منفردة بمختلف مسمياتها، منذ أول مشاركة سعودية في "بانكوك 1978".
بـ22 ميدالية متنوعة، في (13) رياضة مختلفة، سجّلت المشاركة الحالية، عدد من الأولويات في تاريخ الرياضة السعودية، أهمها: فوز لاعبة فريق السعودية للرياضات الإلكترونية بأول ميدالية نسائية سعودية في تاريخ دورات الألعاب الاسيوية، والمتمثلة بالميدالية الذهبية للعبة (Efootball)، بالإضافة لإحراز أول ميدالية سعودية في رياضة الجودو طوال مشاركاتها في الدورات الاسيوية بواسطة محمد عسيري الذي نال برونزية وزن 55 كجم، وتحقيق أول ميدالية سعودية في رياضة الدراجات عبر الدراج طه الخليفة الذي حقق برونزية سباق الفردي العام على مسافة (99.06) كيلو متر، والفوز بأول ميدالية برونزية في المصارعة الشاطئية عن طريق وليد المولد الذي خطف برونزية وزن 90 كجم، والفوز بأول ميدالية برونزية في فروسية القدرة والتحمل.
في الألعاب الاسيوية الثالثة للشباب، أعاد شباب المنتخب السعودي لكرة اليد الذكريات البعيدة للأذهان، حينما نجحوا، بتحقيق أول ذهبية وثاني ميدالية تاريخية للعبة في تاريخ الدورات الاسيوية، بعد 35 عام من الغياب عن المشهد الرياضي الاسيوي، حينما نال المنتخب السعودي لكرة اليد برونزية ألعاب "بكين 1990" الاسيوية للكبار.
22 ميدالية محققه بواسطة لاعبين ولاعبات تتراوح أعمارهم بين 15 – 17 عام في 13 رياضة مختلفة، تؤكد أن استراتيجيات ومبادرات (دعم وتطوير الاتحادات الرياضية)، (مركز التدريب السعودي الأولمبي)، (الطريق إلى منصات التتويج)، تسير في طريقها الصحيح نحو المستقبل الواعد حيث دورة الألعاب الاسيوية الثانية والعشرون (الرياض 2034) بإذن الله.