وفي عالمنا حيث الناس يركضون، ويرفعون الأثقال، ويقضون ساعات في النوادي، وكل شخص يعتمد على اسلوب مختلف وينوع في الاجهزة الرياضية التي يعتمد عليها كل يوم، وكل هذا في خضم عالم تملؤه المقاطع ويضج بزخم من الخطوات، يأتي الملحن العظيم ليعلّمنا: “رياضة؟ دقيقة واحدة تكفي... والآن يمكنك الجلوس بشموخ!” وهكذا، أصبحنا نؤمن بأن الأسطورة لا تعترف بالوقت أو بالجهد، فقط بالخطوات الرمزّية.
المضحك أن هذه الـ100 خطوة أصبحت مقياس اللياقة البدنية الأسطوري بين محبي الفن والتاريخ. تخيل المشهد: أحدهم يمشي دقيقة واحدة في البيت، ثم يرفع يديه كأنه أنهى الماراثون الأولمبي، ويصرّح بفخر: «لقد فعلت مثل عبد الوهاب!»
الدرس الساخر هنا؟ في عالم المشاهير، الحركة ليست مهمة، المهم هو الرمز والمظهر. لا تحتاج إلى ساعة من التمارين أو تحريك عضلاتك.. فقط قم بالدقيقة السحرية، ودع الكل يظن أنك خبير رياضي.
في النهاية، قصة الـ100 خطوة لعبد الوهاب ليست عن الرياضة، بل عن فن التظاهر والرمز. أحيانًا تكفي دقيقة واحدة لتحريك الجسم قليلًا.. وأحيانًا تكفي لتحريك ضحكة كبيرة، ولفتح نقاش طويل عن أساطير اللياقة البدنية للمشاهير.
[email protected]


