تشكل الإجازات الرسمية إحدى أدوات التوازن بين متطلبات الحياة العملية واحتياجات الإنسان الاجتماعية والنفسية. ومن القرارات المميزة التي اتخذتها الدولة-أعزها الله-، تعديل المادة السابعة من لائحة الإجازات بالنص التالي:
«إذا وافق يوم عمل واحد بين عطلتين رسميتين يكون هذا اليوم عطلة رسمية».
هذا القرار الحكيم يجسد حرص القيادة الرشيدة على تعزيز الاستفادة القصوى من الإجازات، وتيسير شؤون المواطنين بما يحقق مصلحتهم ويواكب احتياجاتهم وظروفهم.
وفي السياق ذاته، يبرز مقترح يستحق الدراسة والتأمل، وهو أن يتم ترحيل إجازة «اليوم الوطني» أو «يوم التأسيس» إذا صادف منتصف الأسبوع، كأن يقع يوم الثلاثاء مثلاً، بحيث يُرحّل إلى يوم الخميس لتتصل العطلة مع نهاية الأسبوع، أو يُقدَّم إلى يوم الأحد لتتصل ببداية الأسبوع.. وبهذا يكون هناك اتصال في أيام الإجازة تتيح مساحة أكبر للتحرك واتخاذ قرارات أكثر مرونة في التخطيط دون الحاجة لاقتطاع إجازات إضافية في سبيل تحقيق هذه المعادلة.
إن اعتماد هذا المقترح سيتيح للمواطنين فرصة أفضل لصلة الأرحام وقضاء الوقت مع أسرهم والسفر داخل المملكة، كما سيعزز من الأثر الإيجابي للإجازة في حياتهم اليومية، ويضفي مزيدًا من البهجة والفرح في نفوسهم.
لا شك أن مثل هذه القرارات والمبادرات تعكس رؤية الدولة الحكيمة في جعل المواطن محور اهتمامها، وتبرهن على السعي الدائم لتحقيق رفاهيته وسعادته. نسأل الله أن يحفظ وطننا الغالي وقيادته الحكيمة، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار علينا جميعًا.
[email protected]



