ولا شكّ أن وزارة الرياضة، بما عُرف عنها من دعم ورؤية مستقبلية يقودها الأمير الشغوف عبدالعزيز بن تركي الفيصل ستكون خير سند لهذه التوجهات النبيلة، فهي تدرك أن حفظ التاريخ ليس مجرد توثيقٍ للماضي، بل استثمارٌ في الهوية الوطنية والرياضية معًا وحفظ لتاريخ الحركة الرياضية اجمالا .
إن السعي لتأكيد جذور النادي في عام 1935م، لا يُلغي ما حدث من دمجٍ في 1967م، بل يُضيف إليه عمقًا ومعنى، لكن ذلك لا يعني كل الحقيقة فالحقيقة كمنابع الماء والنفط مهما نقلتهما فأغلها قيمة قطراتها الاولى وذاك يعني أن تأكيد الفكرة في التأسيس هي الأصل قبل الدمج فكثير من المشاريع العملاقة والكيانات الكبرى والتي تشبه القادسية اساسها في بدايتها الاولى التي أسهمت لمواصلة المشوار حتى أصبح القادسية رمزًا للتكامل بين الأصالة والتجدد، وحكاية وفاءٍ تمتد من الأمس إلى الغد
@FawazAlshreef