لكن النتائج هي التي تُدوّن وتُذكر في صفحات التاريخ بمعزل عن الأداء العام، فهو المطلوب للوصول إلى أغلى الكؤوس.
استطاع الأخضر التأهل من خلال إرثه، إذ اعتاد التواجد في كأس العالم بعد السمعة التي خلقها عبر سنوات طويلة، ليصبح اسمه ضمن أبطال القارات، مما يُحتّم عليه الحفاظ على هذا الإرث.
قد يبدو مصطلح "الشخصية" أو "التاريخ" مجرد مرادفات متداولة لكنها في الحقيقة تلعب دورًا هامًا على الصعيد الذهني، فالفريق العريق ذو الإنجازات لديه ثقافة الانتصارات يغدو أكثر حرصًا على تحقيق الأهداف نظير المكانة الرفيعة التي يحظى بها.
لذلك، هناك مسؤولية ملقاة على كاهل اللاعبين تبدأ تئن داخل هؤلاء العناصر عند المحك، ليرتدوا ثوب البطل. كالطالب المتفوق الذي يسعى للحفاظ على مستواه الاكاديمي وتحقيق الدرجات المتميزة.