في الماضي كانت رحلة البحث عن النجاح صعبةً بحكم ظروف الحياة، وبين المهن تتباين طبيعة الرحلة، فمهنة الزراعة تتطلب حرث الأرض، والمهام المتتالية حتى يظهر النجاح براعم جميلةٍ تتوق إلى النمو حتى تظهر ثمارٌ حلوة المذاق، وبين أمواج البحر يغوص البحارة مع الأمل الذي يرافقهم بحثًا عن اللآلئ ليكسبوا من بيعها نجاحًا يمد آمال أبنائهم، وجميع هؤلاء اتخذوا سفينة الأجيال مقرًا لهم مع اختلاف مهنهم، وأهدافهم في الحياة، ومع الأساليب البسيطة كان النجاح بأحجامٍ صغيرة تصنع أحلامًا ترفرف بين أجنحتها طموحاتٌ صغيرة يلاعب الهواء أعينها الصغيرة التي تضع في صحن خيالها واقعًا سيتحقق بالعزيمة، والإصرار.
مع تحسن ظروف الحياة أصبحت الرحلة ذات مميزاتٍ جديدة، فتسابقت أدوات الزراعة، وصيد الأسماك، وما تبعها من مهنٍ أبصرت النور مع مرور الأيام، ومع كل مجالٍ دراسي، وميداني يتزايد الباحثون، وهذه المجالات مجتمعة تفتح معابر متجددة للبحث عن النجاح، ومع كل أداة يصبح الجسر أقوى، وأسرع خلال عملية البحث؛ فالعثور عليه لا يرسم البسمة فحسب؛ بل يسعد جميع من يستفيد من هذا النجاح المميز.
أمن المعلومات، حارس سفينة الأجيال الذي يمتلك جميع مفاتيح الحماية للركاب، فلكل شخصٍ حكايته في البحث عن النجاح، واستبقائه معه، وهذا الحارس يقوم بحماية السكان من الفشل، وأعوانه، وفي عقله فص التفكير الذي يحاول قراءة أفكار الأعداء، وأيضًا فص التعقل الذي يفكر في طرق حماية السفينة، وفجأة أتى الفشل بسفينة القراصنة، فصنع أمن المعلومات درعًا حول محيط السفينة، ووزع قيودًا على الجميع.
تطوع بعض الركاب بدعم الحارس الوفي ضد الأعداء، وتسلل بعض الركاب إلى القراصنة ليكشفوا خططهم، وانتصروا بالمعركة.
[email protected]



