الفلكلور السعودي
وخلال الفترة المسائية، يتحول مركز الملك خالد الحضاري ومحيطه الخارجي إلى وجهة سياحية وثقافية متكاملة، توفر للزوار تجربة غنية عبر فعاليات متنوعة تشمل أجنحة للأسر المنتجة، ومنصات لعرض أجود وأندر أنواع التمور، وأركانًا توعوية وصحية.إلى جانب العروض المسرحية الموجهة للأطفال، وحضور الفلكلور السعودي ممثًلا في "العرضة"، فضلًا عن الجلسات الخارجية ومناطق الترفيه والمقاهي وعربات الأطعمة، ما يجعل الكرنفال ملتقى للعائلات ومقصدًا للراغبين في التجارب السياحية المتنوعة.
ويقدّم الكرنفال للزوار فرصة الاطلاع على معالم بريدة التاريخية والثقافية عبر جولات "الباص السياحي"، التي تنطلق من مركز الملك خالد الحضاري باتجاه سوق التمور، مرورًا بمزارع الصباخ التراثية، والتوقف عند سوق الجردة التاريخي، وجولة تعريفية بمعالم مدينة بريدة، بما يسهم في إبراز الإرث المحلي وتعزيز مكانة المدينة في ذاكرة النخلة والتمر.

