سؤال بات مطروحًا بقوة في الشارع الرياضي، خاصة في ظل تأخر التحركات الجادة في سوق الانتقالات، والضبابية التي تكتنف مستقبل بعض الصفقات المفصلية.
••• لم تكن تجربة الهلال في كأس العالم للأندية مثالية على مستوى التحضير، رغم الحضور الكبير في البطولة نفسها.
فشل الإدارة الهلالية حينها في استقطاب النجوم الذين كان يمكن أن يصنعوا الفارق الكبير، رغم الدعم والفرص المتاحة، ما انعكس على الجاهزية العامة للفريق.
لم يكن الخلل في الطموح، بل في التوقيت والقرارات ومن هنا بدأ الحديث عن "فرصة ضاعت".
••• اليوم، يجد النصر نفسه في وضع قد لا يختلف كثيرًا، فالفريق، الذي قدّم مستويات سلبية في الموسم الماضي، يواجه صيفًا باهتا حتى الآن.
لا صفقات نوعية، ولا مؤشرات قوية على تعزيز الصفوف كما يتطلب التحدي المقبل، خاصة في ظل المنافسة الشرسة محليًا وآسيويًا.
••• المصادر تتحدث عن مفاوضات "مستمرة"، لكن الجمهور لا يرى سوى تأخير ووعود لا تُترجم إلى أسماء حقيقية في الميدان.
وإذا استمرت هذه الحالة، فإن النصر سيكون على موعد مع بداية مرتبكة، وربما موسم لا يرضي طموح جماهيره.
النصر يمتلك عناصر مميزة، لكن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالجمود.
••• الفريق بحاجة إلى تدعيمات ذكية، في مراكز حساسة، وبنوعية تصنع الفارق، لا تكمّل القائمة.
الإدارة النصراوية مطالبة بأن تستفيد من دروس الهلال، وأن تتحرك بحسم وسرعة الانتظار المفرط قد يعني خسارة الموسم قبل أن يبدأ.
••• إذا كان الهلال قد فشل في التعاقد مع النجوم قبل لحظة الحقيقة، فإن النصر مهدد بالفشل في التعاقد قبل البداية ذاتها.
الفرق بين من يتعثر وهو في القمة، ومن يتعثر قبل الانطلاق، فرق في التبعات، والنتائج، والخيبة.
الجمهور لا ينتظر الأعذار، بل ينتظر صفقات... وصافرة بداية تليق بطموحات "العالمي".