مباراة المملكة أرينا ستكون مقرونة بمباراة الأحساء و مواجهة الفتح و النصر و التي تكتسي اهمية كبرى في حال كسب النصر احتجاجه او عدم صدور اي قرار قبل المباراة و قد تكون المباراة من النوع (السهل الممتنع) فالفتح ضمن البقاء و سيلعب بعيداً عن الضغوط و للإستمتاع فقط بينما النصر يهمه تحقيق نتيجة ايجابية في انتظار الاخبار المفرحة من الرياض مما يعني انه سيكون تحت الضغط و متوتراً كل ما كانت المباراة تسير بسيناريو سلبي و ستكون جماهير الهلال و النصر على أعصابها و تراقب كلتا المباراتين بدعوات و امنيات بينما ستكون المتعة و الإثارة لكل الجماهير المحايدة !
خلال ال٧٢ ساعة المنصرمة كانت قضية الرويلي الشغل الشاغل لكل الأعلام و كالعادة مع كل احتجاج نصراوي تبرز مشكلة في الأيمايل النصراوي الرسمي مما تسبب في تأخير ارسال احد المستندات المهمة و عزا نادي النصر ذلك لمشكله (تقنيه) و تفاوتت الأخبار و التوقعات و التكهنات ما بين قبول او رفض ذلك الإحتجاج او ان القبول لا يعني تجيير النقاط و الكل على احر من الجمر لمعرفة القرار النهائي و الذي من المنتظر ان يصدر قبل ان تلعب الجولة الأخيرة و قد يكون مع ذلك القرار الإثارة و التشويق او الهدوء و تحول مباراتي الرياض و الأحساء إلى ما يشبه بالتمرين الهادئ !
الإنجازات و البطولات تتحقق (في الملعب فقط) لذا حقق الإتحاد الدوري بجدارة و مثله حقق الأهلي كأس النخبة الأسيوية و كلاهما طار بمقعد اسيوي و الفرحة الأخيرة ستكون بين الاتحاد و القادسية في نهائي الكأس و هناك فرحة جماهيرية خاصة للمقعد الأسيوي الأخير بين الهلال و النصر مع عدم نسيان أن الفرحة الأولى كانت سوبراً هلالياً و ننتظر من زعيم البطولات كعادته (الرد في الملعب) و الإ فأنه لا يستحق تمثيل الوطن في المحفل الأهم و الأكبر !
@DrKAlmulhim