لقد أصبح من السهل اليوم تركيب مقاطع فيديو مزيفة، هكذا يعمل الهاكرز ضعاف النفوس الذين يستغلون هذه الأدوات ويقومون بابتزاز ضحاياهم ويطلبون منهم مبالغ مالية.
المؤلم أن البعض لا يعرف كيف يتصرف فيقع في شباك هذه العصابات الرقمية التي تتخفى خلف الشاشات وتغتال سمعة الأبرياء دون رحمة.
فما الذي يجب أن نفعله إذا تعرضنا لمثل هذا الابتزاز.. أولاً لا يجب أبداً الاستجابة للمبتز لا تدفع ولا ترسل أي معلومة إضافية ولا تتوسل ولا تظهر الخوف فهذا ما يبحث عنه.
ثانياً: قم بتوثيق كل ما وصلك صور الرسائل والمقاطع والروابط واحتفظ بها كأدلة.
ثالثاً: قدم بلاغك فورا للجهات الأمنية المختصة في بلدك، فهناك وحدات خاصة بالجرائم الإلكترونية تستطيع الوصول إلى المجرمين وملاحقتهم قانونيا.
رابعاً: لا تكن صامتا ولا تخجل فالصمت هو سلاحهم الحقيقي عندما لا تتحدث عن الجريمة تمنحهم فرصة للتمادي واستهداف ضحايا آخرين.
خامساً: احرص على رفع مستوى الوعي داخل بيتك وبين أهلك وأطفالك لا تسمح لاحد أن يكون جاهلا في عالم متوحش تحكمه تقنية لا تعرف أخلاقا.
أما من الناحية الوقائية فكن حذرا دائما لا ترسل صورك أو مقاطعك لأي كان ولا تثق بالغرباء ولا تتحدث صوتيا أو مرئيا مع مجهولين كذلك لا تفتح روابط مشبوهة ولا تشارك معلوماتك الشخصية على الملأ.
واعلم أن كل ما تشاركه قد يستخدم ضدك في لحظة ما وأن كل ما تظهره أمام الكاميرا قد يتحول يوما ما إلى فخ مصور.
ختاما..
كلنا معرضون لهذا الابتزاز سواء كنت أنت أو أحد أفراد عائلتك فالجميع أهداف محتملة لذلك لا تستسلم ولا تعطهم فرصة ولا تكن سببا في تماديهم.
كن خط الدفاع الأول عن نفسك وعن من تحب بالوعي بالحذر وبالإبلاغ خذ الأمر بجدية، فالحياة الرقمية لم تعد مجرد تسلية بل أصبحت ساحة حرب خفية عنوانها المعلومات والمحتوى والمشاعر
فلا تكن الضحية القادمة ولا تجعل من تحبهم ضحية لصمتك أو تهاونك.
لا يستغلونك.
alsyfean@


