وأوضح أن هذه التجربة الرائدة تُسهم في الاستغلال الأمثل للموارد، حيث يتم استغلال المساحات المائية داخل مزارع النخيل لتربية الأسماك، دون التأثير على إنتاج التمور، بل تُسهم مخلفات الأسماك في تسميد النخيل وتحسين جودة التمور.
إنتاج مزارع النخيل
وأضاف الشيخي أن هذه المشاريع تُعد تجربة فريدة من نوعها، إذ باتت مزارع النخيل تنتج التمور والأسماك في آن واحد، دون أي تكاليف إضافية تُذكر، مما يُعزز من ربحية المزارعين ويُسهم في تنويع مصادر الدخل.وأوضح أن هذه المشاريع تُعد نموذجًا يُحتذى به في مجال التنمية المستدامة، حيث تُحقق عوائد اقتصادية وبيئية واجتماعية مُتعددة، مُشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تعميم هذه التجربة في مناطق المملكة المختلفة.
وأشار الشيخي إلى أن الوزارة تعمل على دعم وتشجيع مثل هذه المشاريع الرائدة، وتقديم كافة التسهيلات للمزارعين الراغبين في الاستثمار في مجال الثروة السمكية، بما يُسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
تعزيز الأمن الغذائي
وأكد الشيخي أن هذه الطفرة في إنتاج الأسماك تُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مُشيرًا إلى أن إنتاج المملكة من الأسماك ارتفع من 3 آلاف طن في عام 2016 إلى 48 ألف طن في عام 2023، بزيادةٍ هائلة بلغت 1500%.وذكر أن هذه التجربة تُعد ثمرةً للجهود المبذولة من قِبل وزارة البيئة والمياه والزراعة لتطوير قطاع الثروة السمكية، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

