لقد برزت رياضة الهجن وأصبحت تتصدر المشهد ، ليس المحلي وحسب ، بل تجاوزت ذلك إلى العالمية ، بدءا من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن ووصولا إلى مهرجان ولي العهد للهجن ، حتى العلا والكأس العالمي الذي تشهده تلك الأرض الحضارية التاريخية في كل موسم ، ووصلنا إلى نيل شهادة موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية التي سجلت مهرجان ولي العهد للهجن للمرة الرابعة على التوالي كأكبر مهرجان يشهد أكبر عدد مطايا مشاركة.
لقد تشرفت بالتواجد في عدد من مهرجانات الهجن مابين الرياض والطائف والعلا ، وشاهدت مدى الإهتمام الكبير الذي تشهده هذه الرياضة والموروث الغالي ، ورصدت العديد من الإشادات الدولية من مختلف الضيوف ، وفي كل مرة أصل إلى قناعة تعزز سابقتها ، أن من يقفوا خلف هذه النجاحات قادة أبطال نالوا ثقة ولاة الأمر وعملوا بكل جد وإخلاص لإيصال هذه الرياضة إلى العالمية.
إن ماحدث في عالم الهجن كان بمثابة الحلم لأهل ومحبي هذه الرياضة ، فهنيئا للأمير فهد بن جلوي رئيس الاتحاد السعودي والعربي والدولي للهجن الذي وجد الدعم اللا محدود من القيادة يحفظهم الله وقاد العمل بتوجيه رجل الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وكانوا خلف كل النجاحات التي تشهدها ميادين الهجن ، وهنيئا لكل من يعملون معهم ، وتمنياتنا مزيدا من العلو والرفعة لهذه الرياضة الأصيلة التي وصلنا بها إلى العالمية.