مع هذه الفرحة و الحرية التي يُشعر بها الطلاب بعد انتهاء الاختبارات تُصبح الطرق أكثر خطورة، فَكثيرٌ من الطلاب وخاصةً أحداث سن المراهقة يُقدمون على قَيادة سياراتهم بِسرعة جنونية ودون التزام بقواعد السير و الأمان.
تُصبح الطرق في هذه الفترة ساحة لِسباق خطير بين الطلاب الذين يُحاولون التباهي بِسرعاتهم ومهاراتهم في القيادة، ومع قلة الوعي والتحكم في العواطف والاندفاع تُصبح السيارات أسلحة خطيرة تُهدد حياة الطلاب أنفسهم وحياة الآخرين على الطرق.
لا يُمكن إغفال دور الآباء والمعلمين في توعية الطلاب بِخطورة القيادة المتهورة وضرورة التزام قواعد السير و الأمان. فَتُعتبر الوعظ و التوجيه من أهم العوامل التي تُساعد على تغيير السلوك و الحد من السرعة والخطر على الطرق.
يُمكن للجهات المعنية الحد من هذه المشكلة بِإطلاق حملات توعية وتثقيف لِطلاب وأولياء الأمور حول خطورة القيادة المتهورة وضرورة التزام قواعد السير والأمان، والتأكيد على تطبيق قوانين السير والعقوبات على مُخالفي قواعد السير والأمان وخاصةً في فترة الاختبارات وبعد انتهائها.. كما يُمكن أن تُدرج مُناهج تُعنى بِتثقيف الطلاب حول قواعد السير والأمان وخطورة القيادة المتهورة ودور القيادة المسؤولة في الحفاظ على الحياة والأمان.
من المُهم أن نُدرك أن القيادة ليست مجرد مهارة في التحكم بِالسيارة، بل هي مسؤولية كبيرة تُفرض على السائق التزام قواعد السير والأمان والحفاظ على حياة الآخرين وسلامتهم.



