من بين الفعاليات التي أراها مهمة منتدى «مستقبل عظيم» السعودي البريطاني الذي سيتم تنظيمه في الرياض يومي 14 و15 مايو الجاري، وهو فرصة مهمة لفتح أبواب الاستثمارات في صناعة السيارات والسياحة، وإبراز مقدرات الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف رؤيتنا الوطنية الطموحة التي تعزز اقتصاد المعرفة والاقتصاد الرقمي وما يحتويه من تقنيات ورقمنة على نطاق واسع.
طالما أن المستقبل عظيم، - بإذن الله -، فذلك يعني أن المعرفة والتقنية لها الأولوية في مختلف الأعمال الاقتصادية، ومثل هذا المنتدى يغوص عميقا في تطوير وسائلنا وأدواتنا الداعمة للتطور كما في تمكين المدن الذكية عبر التقنية والتصميم الذكي والاستثمار والبنية التحتية المترابطة، وما يرتبط في هذا الخصوص بالقطاع السياحي الذي بدأ فعليا في استخدام وتوظيف الذكاء الاصطناعي في كثير من أنشطته.
تمتد أعمال المنتدى كذلك إلى القطاع الرياضي حيث يناقش كيفية دعم الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية ونظيره البريطاني، للرياضات الإلكترونية إستراتيجية الألعاب والرياضات الإلكترونية في السعودية ما يسهم في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل وبما ينعكس على عائدات مقدرة في الناتج المحلي الإجمالي الوطني، والمحصلة أننا نبني للمستقبل بكفاءة وفعالية واستيعاب لمتطلبات ذلك المستقبل.
كل فعالية تنظر بعيدا وفي عمق المستقبل تحقق إضافة نوعية على صعيد الناتج المحلي الإجمالي، والموارد البشرية، وتوطين التقنية، وبناء المزيد من الشراكات والتحالفات بما يجعل الشركات الصغيرة والمتوسطة تنمو بصورة منهجية تعزز من قدرات الاقتصاد الوطني واستثمارات وعلاقاته على المدى البعيد، ويجعل الاقتصاد أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على النمو والازدهار وذلك محور أساسي من محاور الرؤية التي تدعمها مثل هذه الفعاليات التي تعزز خياراتنا وقدراتنا التنموية.



