- تبَدّى بجلاء الحرف العربي والكتابة في التجربة الجديدة للموسى وقد أنجز معظم أعمال المعرض في ورشة فنية أو مرسم انشأته الجمعية في مركزها بحديقة الفوطة، وهو مركز هيأت فيه الجمعية إمكانات كبيرة من ألوان ولوحات قماش وخلافها وكان محط لعدد من الفنانين الذين كان معظمهم يمارس فنه بشكل يومي، وكانت التجربة الحروفية جديدة نسبيا والأعمال التي قدمها فنانون سعوديون تكاد تكون محدودة وتنحصر في أعمال للفنان محمد السليم الذي أطلق الحرف في بعض أعماله في السبعينيات وهو مسار يستوحي من الثقافة العربية والمحلية بعض عناصرها.
- كان الحرف في تجربة الموسى محورا لحلوله الفنية التي كانت تجرب على الخامة وعلى التشكيلات الكتابية مع تنوع في توظيف الحرف وهو يختار كلمات بعينها أو حروف محددة، كانت التجربة بمثابة المغامرة التي يخوضها الفنان وعدد من زملائه قد بدأوا يتلمسون مساراتهم الخاصة، تواصلت تجريبات الموسى مع الحرف وهو يخوض تجربة الرسم الصحفي، ثم التوباد التي عمل فيها خلال فترة أعقبت عمل الفنان احمد خوجلي مصمما ورساما لمحتواها الداخلي.
- كانت المرأة أو وجهها على التحديد عنصرا لافتا في عدد غير قليل من الأعمال الورقية وكان الوجه يتبادل علاقة مع بعض الاحرف أو الكتابات.. تواصل الاهتمام بالحرف وقد عاد إلى لوحته وهو يوظف ألوان الاكريلك فساعدته الخامة على إنجاز عدد كبير من الأعمال التي ضمنها بعض الألبومات المصورة عن أعماله وطبعتها له وزارة الثقافة والإعلام حينها.
- فتح مرسمه لبعض المناشط الأدبية والفنية.. له كتابات نشرها في أكثر من صحيفة محلية، كما كانت بعض إصداراته مثل لوحة وفنان الذي طبعه المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية في العام 1989 وكتاب الذائقة البصرية وغيرهما.
[email protected]


