بدأت الريوب تتصاعد منذ شنت حماس عمليتها المتهورة، في 7 اكتوبر الماضي، واغتنام إسرائيل الذريعة لترد بغزو همجي متوحش لغزة، وتدمير كل شيء، وقتل كل من يتحرك بالشوارع والمنازل والمستشفيات والمدارس ودروب النزوح.
والغريب أن مكائن الخلايا الصفوية والإخوانية بدلاً من التركيز على جرائم إسرائيل وفضحها دولياً، صعدت هجومها على المملكة، بلا سبب وبلا مقدمات، مما يوحي بخطة منسقة مدبرة سلفاً لتخريب الأجواء و وقف المحادثات السعودية الأمريكية بشأن حل نهائي للقضية الفلسطينية، وبعض الهجوم بدا وكأنه سحب للأضواء عن جرائم إسرائيل كي لا تتلقى حماس وتابعوها وحلفاؤها اللوم والتقريع .
إذا ما جرى حل للقضية وتقرر سلام دائم، فإن الأنظمة والميليشيات التي تتاجر بقضية فلسطين تجد نفسها عاطلة، بعد أن ينتزع منها شعار فلسطين، الذي تستخدمه للثراء والتسلط والتوسع والتحكم والعربدة، ولن يوجد أي عنوان لفيلق القدس وميليشياته لتخريب البلدان العربية، ولا مبرر لحزب الله أن يتحكم بلبنان ويستبيح سيادته، ولن يتسنى لحسن نصرالله تقديم نفسه مناضلاً ليرسخ الطائفية بأبشع صورها، تحت شعار تحرير فلسطين.
ومن المنطقي أن الميليشيات واتباعها وخلاياها تركز هجومها على المملكة، لأنها تعتقد أن في إرساء السلام موتها ونهاية أحلام مؤسسيها الطوباويين والمتاجرين، بل أن الشكوك تدور أيضاً حول عما إذا كانت الاذرع الإسرائيلية المتطرفة سهلت لحماس اقتحام التحصين المنيع لخلط الاوضاع منع اي اتجاه للسلام.
واستغربنا انه فجأة، ومنذ هجوم حماس الغبي البائس، بدأت مكائن الضرار العدوانية هجوماً عدوانياً مركزاً ضد المملكة في الصحف والقنوات وشبكات التواصل الاجتماعي بأسلوب مؤسسي منسق و واسع النطاق، ولم يكن قط اجتهادات من أفراد، ولا يبدو من الصدفة أن تنضم منصة «تيك توك» إلى التنسيق التآمري، إذ في ذات الوقت بدأت منصة «تيك توك»، بشن حملة حذف مكثفة لحسابات السعوديين، فقط لأنهم يشيدون ببلادهم ومساعداتها ومواقفها الخيرة، فيما تفسح المنصة المجال رحباً للحسابات الشتامة المعربدة التي تختلق وتفبرك وتتعمد نشر محتوى مؤذ للمملكة ومواطنيها .
*وتر
الظلاميون، مناضلوا الفنادق والشاشات..
«يكبسون»..
يتاجرون بآلام الضحايا
ويكيلون الدماء بالطن..
والضجيج..
@malanzi3


