- انطلق في الرياض وفي صالة الأمير فيصل بن فهد واحد من أهم المعارض الفنية التي توجهت الى فترة مبكرة من عمر الفن في المملكة العربية السعودية، ينظم المعرض ويرعاه معهد مسك للفنون، وهو المؤسسة التي اضطلعت منذ قيامها بدور كبير في الساحة من خلال المعارض المشتركة والملتقيات السنوية (أسبوع مسك) والورش الفنية، والاقامات، إضافة الى مكتبة الفن التي قدمت عددا من الفنانين السعوديين والعرب في كتب طبعت بكثير من العناية.
- سمي المعرض (من حولهم) والمشاركون التسعة عشر، وآخرون مثلوا بأعمالهم الفنية ومشاركاتهم ومعارضهم المبكرة فردياً وجماعياً في الستينيات والسبعينيات الحراك الفني في مدن المملكة، سنجد بين الاعمال المقدمة بدايات حقيقة لبعض الأسماء كما سنجد امتدادات لذلك في اعمال ثمانينية. المشاركون في المعرض عبدالجبار اليحيا وعبدالحليم رضوي ومحمد السليم وصفية بن زقر ومنيرة موصلي وعبدالعزيز الحماد واحمد فلمبان وعبدالحميد البقشي وعبدالرحمن السليمان وعبدالله الشلتي وعبدالله الشيخ وعبدالله حماس وعلي الرزيزاء وفؤاد مغربل ومحمد الرصيص ومحمد المنيف وعبدالستار الموسى وسعد المسعري ويوسف جاها وطه صبان.
- الاعمال الفنية استعيرت من الفنانين أنفسهم، او من اسرهم، كما تم استعارة اعمال أخرى من مؤسسات ومراكز ومقتنين وأصحاب مجموعات فنية وهنا تأتي ندرة المجموعة المقدمة في المعرض، فمن خلاله بدا الاهتمام واضحاً في تقديم بدايات حقيقية للفن في المملكة بأسمائه المعروفة، وفتح حوار فني وثقافي حول العلاقة التي أرادها المعهد من تسميته المعرض، وهي المحيط او البيئة الاجتماعية، المعرض بهذا العدد يمثل منطلقا لمبادرات أخرى لاحقة تحتفي بأعمال رواد الفن السعودي واسمائه المبكرة، من خلال المعارض او حتى الكتب التي ننتظر ان توثق المناسبة او حياة الفنانين الرواد.
- في جدة وخلال عام 2014 كانت قاعة أيام التي أصبحت حافظ فيما بعد، قدمت معرضا لثمانية أسماء من الأسماء الستينية والسبعينية الرائدة تحت اسم الطليعة، من حولهم يمتد لمارس القادم وهو فرصة للتعرف على إنجاز فترات وعقود هامة في مسيرة الفن السعودي، وأيضا فرصة لتعريف ضيوف المملكة والمشاركين في مناسباتنا الفنية الكبيرة بهذا الحدث والأعمال الهامة.
[email protected]



