@malarab1
- عرض البرلمان المكسيكي ما قيل إنها بقايا محنطة لمخلوقات غريبة غير بشرية تم العثور عليها في بيرو ، بعيدا عن قصة المكسيك التي لا يمكن الجزم بصحتها ، إلا انه منذ فجر التاريخ ، أثارت فكرة وجود مخلوقات فضائية حيرة الإنسان وأشعلت خياله ، تتجلى هذه الفكرة في رغبتنا العميقة في استكشاف الكون الواسع والبحث عن إجابات عن الحياة خارج كوكبنا ، ومع تطور التكنولوجيا والاكتشافات العلمية ، أصبحت هذه الفكرة أكثر قبولا وواقعية ، إن احتمالية وجود مخلوقات فضائية يفتح أمامنا آفاقاً جديدة لفهم الحقيقة العميقة للكون ومكاننا فيه ، قد تكون هذه المخلوقات متطورة تكنولوجيا وأكثر ذكاءً ، أو قد تكون مبتدئة وتسعى للتعلم والنمو كما نحن ، في كلتا الحالتين ، فإن وجودها سيكون تحدياً فلسفياً يتطلب منا إعادة تقييم مفاهيمنا الحالية حول الحياة والوعي والمكانة البشرية...!
قد يعني وجود مخلوقات فضائية أننا لسنا وحدنا في الكون، وأن هناك أشكال أخرى من الحياة تنمو وتتطور في أماكن بعيدة عنا وهذا يعزز فكرة التواجد الكوني ويدفعنا للتساؤل عن معنى وجودنا وغايتنا كأفراد وكجنس بشري.
- على الرغم من عدم وجود أدلة ملموسة حتى الآن على وجود مخلوقات فضائية، إلا أن المنطق والاحتمالات الإحصائية تشير إلى أنها قد تكون محتملة ، دوما اردد أن البشر لم يكتشفوا من الكون الا ما يشابه كأس صغير من مياه محيط عظيم ، لذا فعدم وجود حياة في مياه الكأس لا ينفي وجودها في باقي مياه المحيط ، إن استكشاف الكواكب البعيدة والتواصل مع الحضارات الفضائية المحتملة يعد تحدياً علمياً وتكنولوجياً هائلا، ولكنه يعتبر خطوة أساسية في سعينا لفهم الحياة والوجود بشكل أعمق ، مؤخرا أعلنت «ناسا» ما يُمكن أن يكون الدليل المادي الأول على وجود مخلوقات فضائية وحياة خارج الكرة الأرضية بعد أن كشفت عن آثار لجزيء تنتجه الكائنات الحية على الأرض فقط، والمادة التي تم اكتشافها في الفضاء الخارجي هي «ثنائي ميثيل كبريتيد» والذي يُرمز له بالرمز (DMS)، ويتم إنتاج هذه المادة عن طريق الحياة، وبشكل أساسي العوالق النباتية في المحيطات والأنهار والبحيرات ، ويدرس علماء الفلك في جميع أنحاء العالم أجواء الكواكب الخارجية كجزء من البحث عن حياة خارج كوكب الأرض ، ومع ذلك، فإن الأمر ليس سهلاً نظراً لأن نجمهم الأم (الشمس ) يتفوق عليهم حرفياً، مما يجعل رؤيتهم مستحيلة وعلى هذا النحو، يتم اكتشاف العديد من الكواكب الخارجية من خلال تغييرات طفيفة في سطوع النجم أثناء مروره أمامه.
- شخصيا ومن منطلق كوني مسلم لدي إيمان راسخ بوجود نوع من أنواع الحياة غير المكتشفة والدليل قوله تعالى : (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً) وقوله تعالى : (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) ، وقوله تعالى (وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ)


