قال النحال داوود الحمادة، الذي يمتلك خبرة تزيد عن 30 عاماً في تربية النحل، إنه قام بتدريب العديد من الأشخاص على تربية النحل في مناطق متعددة من المملكة العربية السعودية والخليج والعالم العربي.
وأشار إلى أنه منذ عام 2016، قام بفتح قناة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تعليم الآخرين عن تربية النحل، إذ يتوفر فيها أكثر من 400 درس مجاني لتعليم الناس.
ولفت إلى تقديم دروس حضورية لعدد كبير من الأشخاص بشكل مجاني، وتغطي هذه الدروس جميع جوانب تربية النحل، بدءًا من المبادئ الأساسية وصولاً إلى إنتاج العسل.
العسل العضوي الطبيعي
وأكد أنه ينتج العسل العضوي الطبيعي، إذ لا تتم إضافة أي مواد كيميائية إلى الخلايا النحلية، سواء كانت تستخدم للعلاجات أو كمغذيات، وذلك للحفاظ على جودة العسل الطبيعية.
وأوضح أنه بدأ إنتاج العسل العضوي الطبيعي من منطقة الساحل الشرقي في المملكة، حيث توجد خلايا النحل في محافظات القطيف بما في ذلك سيهات وتاروت وصفوى ورأس تنورة.
الشمع العلاجي
وبين أنه تمكن من إنتاج كمية كبيرة وعالية الجودة من العسل، ويتميز بلونه الذهبي الفاتح. وجرى أيضاً إنتاج الشمع العلاجي الطبيعي ومادة العكبر الحمضية اللزجة، التي توفر العديد من الفوائد الصحية.
وتأتي كل هذه المنتجات من شجرة واحدة تُعرف بشجرة المانجروف.
عسل المانجروف
وأوضح الحمادة أن المشكلة الوحيدة في عسل المانجروف هي قلة وضعف تواجد حبوب اللقاح فيه، وهذا معروف لدى النحالين.
ويعد هذا ذو فائدة للأشخاص الذين يعانون من حساسية أو لديهم حبوب في جسمهم أو يعانون من ربو أو صعوبة في التنفس أو التهابات في الصدر، إذ يجب أن يتناسب هذا العسل مع حالتهم.
واختتم بأن عسل المانجروف يتبلور بسرعة عندما يتعرض للبرودة ويجب تخزينه في درجة حرارة منخفضة لمنع تبلوره، ولكن يمكن إعادة سيولته ببساطة عند تسخينه بلطف.




