ينشغل قاصدو وزوار المسجد الحرام قبيل لحظات من رفع أذان المغرب بالدعاء، كلٌ يسأل الله عز وجل ما يجول في نفسه من خير الدنيا والآخرة، معتبرين تلك اللحظات من أجمل ما يمر بالصائم، إذ تتجلى معالم الروحانية والإخاء بين شعوب العالم.
ومن أجمل لحظات الصيام عندما تدنو الشمس من المغيب، مع رفع صوت المؤذن وجموع المسلمين يتوجهون بالدعاء أملًا في الإجابة، إذ للصائم دعوة لا تُردّ عند فطره.


