إن الطموح والأمل من أجمل الصفات التي يمكن أن تتصف شخصية الإنسان بها؛ إذ إن الأمل والطموح من شأنهما تغيير حياة الإنسان إلى الأفضل..!!
في حياتنا الواقعية قد نتنازل عن طموحاتنا في محطة من عمرنا لظروف الحياة، ولكن هناك مَن يجعل ذلك الطموح هدفًا في حياته ويسعي له ويجتهد؛ ليحققه بكل ما فيه من قوة مع الإصرار والمثابرة والرغبة في تحقيق الطموح والعمل عليها!!
فالطموح قد يُدمّرك، وقد ينقذك فلا تجعله يدمرك أبدًا، بل اتخذه جانب قوة..!!
عندما نسأل أنفسنا: ماذا يحتاج الطموح كي لا تبوء بالفشل؟
لا يعني الفشل عيبًا فتتوقف؛ لأن طريق النجاح يبدأ من الفشل، لكن لا تتوقف أبدًا، كلٌّ منا لديه طموحات وآمال، وقليل مَن يحقق طموحاته ونجاحات في ظروف قاسية، فالطموح أفعال مجسّدة وليس التي تبقى مجرد تمنيات تراود النفس ولا تسعى لها..!!
قد كان في يومٍ ما الطموح حلمًا، ولكن لكي تحققه تحتاج إلى الجد والاجتهاد لكي تصل إلى طموحك..!!
معوقات الحياة كثيرة قد تُعيق تحقيق ذلك الطموح، وقد يتنازل عنها الأغلب، لكن الأجمل الذي يسعى ويكافح لأجل طموحه الذي كان حلمًا بعيدًا عن الواقع..!!
فعندما يطرق الطموح أبوابك تمسّك به واجتهد عليه؛ لتجد طعم السعادة ولتشعر بلذة الوصول بعد مشقة وتعب بأن تعبك لم يذهب سدى وها هو طموحك أصبح واقعًا واكتمل بالإنجاز..!!
فقل لنفسك دائمًا سأنجح يومًا ما، فسأحقق حلمي..!!
إن ضاعت عليك فرصة واحترق قلبك عليها، فأطفئ لهيبها بهذه الآية: (عسى ربُنا أن يُبدلنا خيرًا منها).
شمعة مضيئة:
لا يصل الإنسان إلى حديقة النجاح من دون أن يمُر بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات، بل يستمر في تغيير المحطات ولا تتوقف حتى تصل إلى القمة..!!
فالحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها، بل اجمعها وابنِ بها سلمًّا تصعد به نحو النجاح والطموح..!!
إياك والوقوف في مكانك وانتظار المجهول، عليك أن تحقق هدفًا على سلم النجاح، فدائمًا عليك أن تُصدق أن أهدافك قابلة للتحقق، فعندما تؤمن بذلك فإن عقلك يبحث عن وسائل تجعلها تتحقق، لا تجعل التردد يهزمك أبدًا، وإن اجتهدت ولم تتحقق فلا تيأس؛ لأنها أقدار مقدَّرة من الله، لكنك سعيت، وهذا يكفي، استمر مرة أخرى، فالحياة مستمرة، ولا تتوقف..!!
قال تعالى في كتابه العزيز: (وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسّكم الضر فإليه تجأرون).
«من محطة عندما يطرق الطموح أبوابك أحدثكم..»
@Sa_Alaseri



