- وطننا... يسابق الزمن... حكومته تقطف الأحسن والأروع لمواطنيه... تبهجه وترفعه معها للأعلى ليكون أرقى وأجمل وأفخم.
نحن ننمو ونزدهر، ولا نبقي أموالنا في جعبتنا، بل نهب لمساعدة الآخرين إنسانيا واجتماعيا... نسحبهم ليتطوروا بنا ومعنا.
وهذا هو ديدن الوطن، منذ أيام المؤسس الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - واستمر على هذا النهج أبناؤه، فهم لا يحتكرون النعم لأبناء وطنهم فقط، بل يمررونها للدول المحتاجة.
- وفي مقابل تطور اقتصادنا، لا ننسى تطوير عقول أبنائنا، فهم الأساس ومبتغى كل نمو، حيث دأبت حكومتنا على بناء جامعات ومدارس راقية، وتطويرها من أجل أن يتوافق نمو الاقتصاد مع نمو البشر.
البلاد (تطير) إلى القمم في كل مجال، ومن ضمنها المجال الرياضي، الذي رفع منتخب الوطن رؤوس العرب جميعا بفوزهم على منتخب الأرجنتين. وعلى الصعيد الاقتصادي مثلا، تربعت السعودية على عرش دول مجموعة العشرين G20 من حيث معدل النمو خلال عام 2022، بعد تحديث صندوق النقد الدولي لتوقعاته السابقة، وفق تقرير أفق الاقتصاد العالمي، الصادر عن الصندوق.
وأبقى الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي خلال عام 2022 عند 7.6%، وهي المرة الثانية على التوالي بعد توقعات يوليو وأبريل الماضيين، وعلى خلاف توقعات يناير التي أشارت إلى نمو متوقع للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي السعودي عند 4.8%.
وكما قال معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحة: «إن المملكة ستصنع وتصدر أكثر من 150 ألف سيارة كهربائية في عام 2026».
- سياسيا، كسبنا احترام العالم باستقلاليتنا وعدم تدخل أي دولة في مسارنا السياسي، وكم من قرار اتخذته المملكة دون النظر إلى مصلحة دولة أخرى مهما كانت (عظمة) هذه الدولة.
- تكنولوجيا، قفزنا قفزات مذهلة، وأصبح المواطن السعودي ينهي كافة معاملاته بضغطة زر مستمتعا بها مرتاحا في مكانه دون أن يضطر إلى ذلك (الملف الأخضر) الذي كان يصطحبه معه إلى كل مكان ثم يجابه بعبارة «راجعنا بكره»!!
انتهت كل هذه المنغصات.
- في عالم الفضاء أيضا نهضنا ووضعنا (إستراتيجية الفضاء) لنكمل مسيرتنا إلى الأعلى.
••• الترفيه أصابه تطور كبير واتجه إلى الألوان الزاهية والشاشات العملاقة والبحيرات الصغيرة والكبيرة، وأصبحنا نسير وسط الجمال والكمال.
- نهاية
الجمال لوحة يرسمها الإبداع.

