وصف مختصون ظاهرة «تكسير الصحون»، بـ «السلوكيات الواهية»، والتي تدل على تقليد أعمى من بعض الجهلاء بالطرق الصحيحة لتخفيف الضغوط، مؤكدين لـ «اليوم» أنها لا تجوز شرعا، لما فيها من إسراف وتبذير وحرق للأموال بلا وجه حق.
أفكار وهمية
وقال القاضي السابق والأستاذ في كلية الحقوق في جامعة الملك عبد العزيز د. يوسف الغامدي: إن هذه الأفكار واهية ووهمية، وفيها من الإسراف والتبذير والإلقاء بالنفس والمال للتهلكة وذلك لا يجوز شرعا.
توتر وغضب
وأكدت الأستاذ المساعد بقسم علم النفس في جامعة الأميرة نورة د. رسيس العنزي أنه من الجانب النفسي، فإن مثل هذه الممارسات قد تقلل من التوتر والغضب إلى حد ما، ولكن لا تعد كنوع يعتد به للعلاج النفسي.
كسر الروتين
من جهتها، قالت الموجهة المهنية هناء القصبي: إن ظاهرة تكسير الصحون قد تكون تسويقية وترفيهية لبعض المطاعم أو المقاهي، أما الجهات التعليمية والعملية، فهي نوع من أنواع «كسر الروتين».
تقليد أعمى
وقالت المتخصصة في علم النفس والتربية سارة الفيفي: هذه أفكار لا تصدر من صحيح النفس والتربية، وتعتبر تقليدا واضحا لما يظهره بعض الجهلاء عندما يمر بمشكلة أو ضائقة، وهذا الفعل قد يزيد من حالته سوءا.
مسكنات مؤقتة
وبينت المختصة في الصحة النفسية د. سارة السبيعي أن تكسير الصحون تقليد يوناني يستخدم في التعبير عن الفرح، وليس الضغوط، وهنا تكمن أول مغالطة للذات، محذرة من أن تقليد أساليب حياة الآخرين قد يتسبب في الانسلاخ عن الهوية الوطنية.
مشاعر سلبية
وقالت الأخصائية النفسية ندى محمد: تساعد هذه الظاهرة - إلى حد ما - في التخلص من المشاعر السلبية والضغوطات، والشعور الداخلي بأن الفرد تخلص من ضغوطاته، وأنها تلاشت وتحطمت مع تحطم هذا الصحن أمامه، لكنها على أصعدة كثيرة لا تعتبر كذلك، خاصة أنها غير آمنة.

