رؤية حالمة ومستقبل واعد وطموحات لا تنتهي، ومشاريع متدفقة وأهداف مرسومة، وإستراتيجيات وتطلعات ممنهجة للانتقال من الهواية إلى الاحترافية في اكتشاف وتأهيل وصقل المواهب والكوادر في كافة الألعاب المختلفة، تحت مظلة اللجنة الأولمبية والبارلمبية من خلال دورة الألعاب السعودية الأولى لأكثر من ٦٠٠٠ بطل من الجنسين، يشاركون في المحفل السعودي والمشروع الجديد ذي البعد العالمي، الذي يساهم في مشاركة المملكة العربية السعودية بأبطالها في أضخم البطولات العالمية، وتجاوز مرحلة المشاركة والتواجد إلى مرحلة المنافسة وحصد اللقب والذهب.
الاستعداد الكبير الذي سبق هذه الدورة الأولمبية لا يمكن اختصاره بكلمة أو تصنيفه عادي أو وضعه في قائمة الكماليات، بل هو عمل مهني وممنهج قائم على قواعد راسية لتحقيق النتائج القوية، التي تفرز لنا الأبطال الذين يتم العمل على دعمهم في الفترة القادمة، خاصة أن المملكة العربية السعودية ستعمل على استضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2034م، وعليه لا بد من العمل المؤسساتي من اليوم، لتجهيز قائمة إدارية وفنية وإشرافية لتمثيل مملكتنا خير تمثيل ومرصع بالذهب والنجوم.
لا يمكن لنا إغفال هذه الأعداد الكبيرة من المشاركات فهناك ٤٥ رياضة فردية وجماعية، و٢٠٠٠ مشرف وإداري، ولمدة ١٦ يوما في ٢٠ موقعا وبمشاركة ٢٠٠ ناد، ومن هنا ندرك حجم العمل والجهد والدعم من القيادة للوصول للريادة، وفي كل محفل نرتقي.. وفي قلوبكم نلتقي.