معالي الوزير يوسف البنيان، بعد التحية ووافر الاحترام، أضع أمامك هنا جملة نقاط طالما كانت محل اهتمام الناس فيما يتعلق بأدوار وتطور منظومة التعليم، بكل مراحله، من التمهيدي إلى الجامعة وما بعدها.
- النقطة الأولى تتعلق بالتربية في المدارس وتنشئة الصغار والمراهقين في المراحل الأولية على حسن الخلق والسلوك الطيب، واحترام حق الآخر في المنافع العامة مثل الطرق والشوارع والمتنزهات والمولات وغيرها، وأيضا التربية على احترام حق الآخر المختلف بالفكر والانتماء والثقافة الخاصة.
- النقطة الثانية تختص بالعناية بالمدارس في التعليم العام، للبنين والبنات وترقيتها، من الجانب الإنشائي، لتعكس جودة الحياة وتكون حواضن نظيفة ومصانة على أعلى مستوى بكل مبانيها ومستلزماتها. المكان النظيف المصان والمحترم يعلم ساكنيه النظافة والاحترام.
- النقطة الثالثة، المتكررة في المطالبات، هي سرعة البناء على ما تم إلى الآن في تطوير المناهج الدراسية لتواكب عصرنا وحاجاتنا في التنمية وسوق العمل. الوقت ليس في صالحنا. وكلما أسرعنا في إضافة المزيد على تطوير المناهج، وركزنا على الكيف على حساب الكم، حققنا خطوة إلى الأمام على كل الأصعدة التنموية والإنتاجية في بلدنا، لنصل إلى غاياتنا في التقدم والنجاح.
- النقطة الرابعة، هي تفعيل بحوث الجامعات، فنحن لا نزال نتحدث عن أطنان من البحوث في جامعاتنا حبيسة الأرفف والأدراج لم تفعل ولم يستفد منها في أي منحى تنموي. وقد حان الوقت لكي نخرج هذه البحوث والدراسات من سراديبها وننفض عنها الغبار ونفعل المفيد وما يقبل التفعيل منها.
هذا، حفظك الله، ما يسعني قوله الآن.. وللحديث بقية.
@ma_alosaimi



