DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مفتي لبنان: لا نرى خيرا.. وعهد اللادولة قد بدأ

مفتي لبنان: لا نرى خيرا.. وعهد اللادولة قد بدأ
مفتي لبنان: لا نرى خيرا.. وعهد اللادولة قد بدأ
نائبة لبنانية اقتحمت فرع بنك بيبلوس ببيروت لاسترداد ودائعها (د ب أ)
مفتي لبنان: لا نرى خيرا.. وعهد اللادولة قد بدأ
نائبة لبنانية اقتحمت فرع بنك بيبلوس ببيروت لاسترداد ودائعها (د ب أ)

شدد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان «على أن الذي يحصل مع الرئاسة، حصل مثله وأكثر مع رئاسة الحكومة، وكيف تدار دولة بدون سلطة تنفيذية فاعلة وكاملة الصلاحيات؟ ولنتابع ما يحصل الآن، بل ومنذ أشهر، في تعذر إقامة حكومة جديدة، والتشكيك في مشروعية الحكومة القائمة، أو في قدرتها على ممارسة صلاحياتها! وهكذا، وبدلا من فراغ واحد في الرئاسة، يصبح هناك فراغان، في الرئاسة والحكومة، المواطنون الطيبون يعتبرون أنه بدأ عهد اللادولة».
وقال في بيان بمناسبة ذكرى عيد المولد النبوي: وهذا صحيح، لكن الصحيح أيضا أن هناك من ينفرد بالتخطيط والإدارة وممارسة التعطيل، نعم، هناك إدارة خفية، و«نحن لا نرى خيرا ولا فائدة في الإدارة الخفية»، فلندع هذه الازدواجية المدمرة، ولتكن عندنا حكومة جديدة ورئيس جديد أو يحكم الطرف إياه وحده مع المطبلين والمزمرين، لكن ينبغي أن يكون مسؤولا اليوم وغدا أمام اللبنانيين.
أضاف دريان: «انطلاقا من هذا الإحساس بالمسؤولية، وضرورات التعاون والتضامن، قمنا بدعوة السادة النواب إلى دار الفتوى، للتشاور بشأن مواصفات الرئيس الجديد، وتجنب الفراغ الذي يزيد من الاضطراب في المؤسسات الدستورية، ويزعج الشركاء المسيحيين أشد الإزعاج، وقد قيل الكثير عن الاجتماع بدار الفتوى، ويبقى لنا وللسادة النواب الالتقاء للتشاور في شأن عام يهم كل المواطنين، ويهم أشقاءنا العرب، وأصدقاءنا في العالم».
وتابع: «قبل اجتماع دار الفتوى وبعده، لا نشعر بالرضا عن مسار الأمور فيما يتعلق بهذا الملف، إذ يبدو أن معظم العاملين في الشأن العام، يستسلمون للفراغ المفروض، كما حصل في السابق، من أجل الإرغام على الذهاب في النهاية، باتجاه المرشح المعين، وهذا توجه لا ينافي الديمقراطية وإرادة اللبنانيين فقط، بل ويكرر أيضا مسارا أدركنا جميعا سوءه وشره!».
وختم: «إن الذي أود مصارحة اللبنانيين به، أن همنا الأول، هو الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي تحدث اضطرابا هائلا، دون أن يبدو أفق لأي حلول، واللبنانيون جميعا مضطربون تحت وطأة ذلك، لكن أهل طرابلس والشمال، هم الأشد اضطرابا، وهم يقبلون على الموت بنفسية.. ما هو أشد من الموت: اليأس».
وفي سياق آخر يبين ما وصلت إليه لبنان في ظل أزمات طاحنة متلاحقة، قررت البنوك بالإجماع إغلاق أبوابها أمام العملاء إلى أجل غير مسمى بعد سلسلة من حوادث الاقتحام من قبل مودعين يسعون لاستعادة ودائعهم المجمدة في النظام المصرفي بسبب الانهيار المالي في البلاد.
وستواصل البنوك عملياتها العاجلة للعملاء وخدمات المكاتب الخلفية للشركات، لكن خدمات المكاتب الأمامية ستظل معلقة بعد أكثر من 12 حادثة اقتحام في أقل من شهر.

المزيد من المقالات