يقول أحد الناجحين في حياتهم اليومية قبل 22 عاماً تعلمت درسا مهما في صناعة النجاح:
وهو أن النجاح لا يتعلق بالكمية بقدر ما يتعلق بالاستمرارية.. والصبر.
النجاح لا يتعلق بالمجهود الضخم والهدف النهائي بقدر ما يتعلق بخلق عادة يومية سهلة تستمر معنا طوال العمر..
لذا قررت خلق عادة يومية ناجحة دون حمل هم النجاح ذاته، لا تشغل بالك بالحصول على مهارة أو إنجاز مُعين بالنسبة لك. اخلق لك عادات واستمر عليها ولو كانت بسيطة جداً مع الوقت والاستمرار تصل لنتيجة إيجابية جداً.
فالعمر ببساطة يمضى بسرعة، وحين تستمر وتداوم على أي عادة ناجحة ستفاجأ بعد عام أنك ليس فقط حققت هدفك، بل وتجاوزته بأشواط عديدة الأمر الذي سيفاجئك أنت شخصيا قبل أي إنسان آخر!
- لنفترض أنك قررت تخصيص ساعة يومية لفعل ثلاثة أشياء أساسية:
1- ربع ساعة قراءة وتدبر صفحة من القرآن.
2- نصف ساعة لرياضة المشي يوميا.
3- ربع ساعة لحفظ خمس كلمات إنجليزية لتطوير لغتك، واستخدامها وتطبيقها أو ربع ساعة قراءة رواية إنجليزية
وبعد عام.
ستتفاجأ بختم القرآن، وامتلاك جسدا رياضيا، والتحدث بلغة العالم.
وكلها ساعة من كل يوم لا تقارن بضياع ساعات من يومك أحياناً بدون أن تشعر بها. القضية باختصار أن الإنجاز الناجح لا يتطلب التفكير بالحجم أو الهدف النهائي، بل إن مجرد التفكير بهما وبكيفية ختم كتاب الله، وتعلم لغة، وممارسة الرياضة في آن واحد قد يحبطك فتفشل قبل أن تبدأ.
الإنجاز الناجح ببساطة يتطلب:
خلق عادة يومية إيجابية والإصرار على تنفيذها تنتهي بتحقيق نتائج مبهرة أكبر مما توقعت أصلا.
علمتني الحياة:
مَن يمتلك الإصرار والصبر، هو الذي ينجح وينجز بالنهاية.. «أحبّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قل».
@saud_bedah



