أسفر اجتماع مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. سامي العتيبي، والأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية د. يوسف الراشد، عن وضع تصور للدفع بعملية التكامل والتعاون بما يخدم المجتمع، الذي يشكل فيه الطلبة الشريحة الأوسع.
وأكد د. سامي العتيبي، حرص إدارته على وضع موطئ قدم لها على خارطة الحراك المجتمعي، عبر التوسع في مد جسور الشراكات مع مختلف القطاعات، التي تترك لها بصمة في دفع عجلة التعليم في مختلف المجالات والبرامج الهادفة من منطلق أن التعليم مسؤولية الجميع.
وأشار خلال استقباله، بمقر مكتبه، أمس، الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية د. يوسف الراشد، وأعضاء الجمعية المرافقين له، بحضور مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية د. عبدالرحمن الزهراني، إلى شروع إدارته في تعزيز الشراكة المجتمعية والتكامل مع مختلف مؤسسات المجتمع، بما يعود بالنفع على أطراف العملية التعليمية بدءا من المدرسة وانتهاءً بالمنزل.
وأشاد بالجهود التي تبذلها جمعية «البر»، في خدمة المجتمع من خلال حزمة البرامج الهادفة، التي تقدمها وفي مقدمتها رعاية المحتاجين، والإصلاح الأسري، والتوجيه الإرشادي.
من جهته، قال د. الراشد: إن هذه الزيارة لتعليم المنطقة تأتي في إطار خطط الجمعية الإستراتيجية، انطلاقًا من رؤيتها نحو خدمة وتنمية المجتمع، والإحساس بأهمية المسؤولية الاجتماعية المشتركة، خاصةً بين القطاع الخيري وقطاع التعليم، باعتبار الثاني يتحمل مسؤولية تعليم النشء وصولا للمشاركة في خدمة المجتمع، والاستفادة من المحاضن التعليمية في تهيئة الجيل وتزويده بالمعارف اللازمة.
وأضاف: تسعى الجمعية إلى تنمية الفئات الأكثر احتياجًا بالمنطقة، والعمل على تشجيع التطوع في الأنشطة الخيرية، لهذا أتت أهمية هذه الزيارة لتترجم العلاقة التكاملية القائمة بين التعليم والجمعية.