DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

المركز الحضاري بحفر الباطن.. سنوات من التعثر

بتكلفة إجمالية تصل إلى 50 مليون ريال

المركز الحضاري بحفر الباطن.. سنوات من التعثر
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»

بعدما علق أهالي محافظة حفر الباطن آمالهم عليه، ليحتوي المناسبات الرسمية والاحتفالات الخاصة للأهالي، توقف العمل في بناء المركز الحضاري بالمحافظة منذ سنوات، وبقيت القواعد الخرسانية وحيدة في المشروع الذي تصل تكلفته الإجمالية إلى نحو 50 مليون ريال، وبمساحة تتجاوز 900 ألف م2.
أحدث التقنياتويحتوي المركز على مسطحات خضراء، وصالة استقبال للمناسبات، ومعرض للمناسبات الوطنية والرسمية، إضافة إلى مسارح خاصة، منها مسرح تتجاوز طاقته الاستيعابية 1800 شخص، وآخر بطاقة استيعابية 300 شخص، إضافة إلى 5 قاعات مجهزة بأحدث التقنيات.
مبنى رئيسوقال سعد الخلاوي إن سكان المحافظة بشكل عام، والشعراء بشكل خاص، يأملون في وجود مبنى رئيس يحتوي الفعاليات والأمسيات الثقافية، بدلا من الذهاب إلى محافظات مجاورة لإقامة الأمسيات الشعرية، خاصة أن الشعر إرث حضاري، مشيرا إلى أن إهمال المركز يتعارض مع برنامج جودة الحياة، وبرامج وزارة الثقافة، والتي تهتم بالموروث الشعبي بتفاصيله وأشكاله كافة، ومنها الشعر.
عاصمة الربيعوأكد استياءه من تجمع الشعراء بأحد مسارح الجمعيات الخيرية بالمحافظة، لإقامة الأمسيات، خاصة أن محافظة حفر الباطن ملتقى للشعر والشعراء، وتعتبر معبرا للطيور والصيد، والذي يلتقي به أهل الصيد والبادية، ويتناقلون به قصائدهم أثناء رحلاتهم البرية، إضافة إلى أنها عاصمة الربيع، وأن هذه البيئة أثرت كثيرا بالمحافظة.إرث تاريخي من جهته، ذكر حماد الحربي أن المحافظة ترتكز على إرث تاريخي وثقافي منذ زمن الصحابة وحتى هذا اليوم، ولديها مقومات حضارية وإبداعية في مجالات الثقافة والفنون والتراث، ومن الخطأ ألا تملك هذه المحافظة بإرثها وتاريخها الضارب في القدم مركزا حضاريا يقيم فيه أبناؤها أمسياتهم الثقافية والفنية والاحتفالات الرسمية للمحافظة.
شخصية حضاريةوأشار إلى أهمية المركز الحضاري في خدمة جميع شرائح المجتمع وتكوين شخصية حضارية للمحافظة وإبراز الفعاليات والمناسبات، عطفا على احتضانه المبدعين والمبدعات من أبناء المحافظة في المجالات كافة.
اجتهادات فردية وأبدى الحربي استغرابه من تعثر مشروع المركز الحضاري الذي تم التخطيط له منذ اعتماده كمشروع عام 1435هـ، لكنه لم ير النور، وبقيت المحافظة بلا مركز يحتوي إبداعات أبنائها التنظيمية، وعاشت السنوات الماضية في ظل اجتهادات فردية في قطاع الفعاليات والمعارض، رغم أن هذه المحافظة تستحق أن تكون مثل بقية المحافظات والمناطق التي لديها مراكز حضارية تعتبر جزءا من معالمها وشخصيتها.مواقع مؤقتة وعبر مضحي الشمري عن رغبته في استكمال مشروع المبنى الحضاري المتعثر منذ سنوات، وعن ألمه إثر إقامة احتفالات المحافظة الرسمية، كاليوم الوطني، والأعياد، بالمماشي والمتنزهات والمواقع المؤقتة، التي يعاد تهيئتها لاستقبال فرحة الأهالي، مشيرا إلى خطورة تلك المواقع المفتوحة على الأطفال والنساء.
أدوات السلامة وأشار إلى ضرورة استكمال مشروع المبنى الحضري بما يضمن سلامة مرتاديه، مع تهيئته بأدوات السلامة، وكاميرات المراقبة الأمنية، ناهيك عن أن المشروع سيحمي الأهالي من التقلبات الجوية، كالغبار والأمطار والبرد والحر، وهو أيضا مكان يليق بقيمة المحافظة ومكانتها، خاصة أنها معبر دولي للمملكة، إضافة إلى قيمتها السياحية، كونها عاصمة الربيع.
دور بارزمن جهته بين «خالد العجران» أن للمراكز الحضارية التي أنشأتها الدولة في المدن والمحافظات دورا بارزا في زيادة الحراك الاجتماعي والثقافي واحتضان المبدعين، وكذلك في استقبال الضيوف، وهي جهود حثيثة تسعى الدولة من خلالها لدفع التنمية التي تهدف إلى الرقي بالوضع الإنساني إلى الرفاهية والاستقرار والتطوير في مختلف مناحي الحياة.ثقافات مختلفةوأضاف: محافظة حفر الباطن التي قارب تعداد سكانها المليون نسمة، وتحتل موقعا جغرافيا يخدمها بين ثقافات مختلفة، فهي بوابة الشام والكويت والعراق، وفيها نسيج اجتماعي متنوع يندر في غيرها، ما يثري الثقافة والإبداع، وما يؤلمنا أن يكون الدعم حاضرا، وتتعثر تلك المشاريع التنموية لأسباب مختلفة لا تخفف من ألم فقدانها.
يحتوي على صالة استقبال ومعرض للمناسبات الوطنية والرسمية
يشمل مسرحا تتجاوز طاقته الاستيعابية 1800 شخص

المزيد من المقالات