أكد مساعد مدير تعليم المنطقة الشرقية للشؤون التعليمية د. عبدالرحمن الزهراني، ضرورة تفعيل الأدوار الإشرافية في التعليم، وفقا لمتطلبات المرحلة التطويرية التي تشهدها وزارة التعليم.
وأوضح خلال «لقاء الإشراف التربوي.. شركاء في مستقبل التعليم»، أمس، بحضور نحو 130 مشرفا ومشرفة، أن المشرف التربوي يعد حلقة الوصل بين الميدان والجهات الإشرافية في إدارة التعليم التي تتبلور جهودها بمتابعة العديد من المؤشرات وتقييم نتائج المدارس والمكاتب فيها، وتسعى للتعاون معها؛ لرفع مستويات كل مدرسة في المؤشرات الوزارية.
من جهته، بيّن مدير إدارة الإشراف «بنين» عيسى الحربي، أن الدور الإشرافي الحديث، سواء من النواحي الإدارية والتخصصية، يتمحور حول القيادة الإشرافية والفنية والإدارية، والعمل على مساندة المدارس في تطبيق آليات سد العجز المعتمدة؛ لضمان استمرار الميدان التعليمي، ومتابعة مدى تطبيق المدارس للوائح والأنظمة والتعليمات والأدلة المنظمة والمذكرات التفسيرية.
بدورها، استعرضت مدير إدارة الإشراف «بنات» هيفاء بن خميس، برامج الخطة التشغيلية لإدارة الإشراف التربوي 2022، وآليات الوصول إلى تحقيق المستهدفات، ومنها تحسين نواتج التعلم، وربط الأهداف والغايات الإستراتيجية بتلك التشغيلية.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية سعيد الباحص: إن اللقاء استهدف نحو 130 مشرفا ومشرفة حضوريا في المكاتب القريبة، وعن بُعد لمكاتب المحافظات، وتناول العديد من المحاور، منها برامج تعزيز المهارات في الدراسات الوزارية والاختبارات المحاكية الدولية وبرنامج الإبداع في الاختبارات الدولية للرياضيات والعلوم، موضحا أن اللقاء استعرض الهدف العام بتفعيل دور الإشراف التربوي ومكاتب التعليم في تحسين مخرجات منظومة التعليم لجميع مراحلها، وصولا إلى المستويات العالمية.