طور علماء اختبارا لمرض باركنسون «الشلل الارتعاشي»، بفضل حاسة الشم الفائقة لدى الجدة جوي ميلن، عمرها 72 سنة، التي كانت قادرة على شم المرض لدى زوجها قبل 12 سنة من تشخيصه، لأن رائحته تغيرت.
وكانت مصدر قوة كبير للعلماء، باعتبارها «فائقة الشم»، التي يمكنها تشخيص الغرباء الذين يعانون من المرض ببساطة عن طريق شم القمصان التي يرتدونها.
واكتشف «أنفها المذهل» أن الرائحة الواضحة لمرض باركنسون تأتي بقوة ليس من الإبط المتعرق ولكن من مؤخرة أعناق الناس وبين شفرات الكتف. وأظهر هذا أن الزهم - مادة دهنية تفرز من مسام الجلد - تحتوي على عشرة مركبات مرتبطة بمرض باركنسون.
وحدد العلماء 500 من هذه المركبات بما في ذلك «الأحماض الدهنية» تسمى الدهون الثلاثية والدهون الثنائية، وطوروا الاختبار الأول لهم.