وتهدف برامج التهيئة إلى تكوين اتجاه إيجابي لدى الطلاب وأولياء الأمور؛ يعزز الاطمئنان النفسي والصورة الذهنية الإيجابية نحو المرحلة التعليمية، وتهيئة الطلاب نفسيا للدراسة والتكيف مع البيئة التعليمية، وتوعية أولياء الأمور بالأساليب التربوية الصحيحة، لتعزيز ثقة الطالب بنفسه وتحقيق انسجامه مع المرحلة التعليمية الجديدة وتبصير منسوبي المدرسة بقواعد السلوك والمواظبة، وخصائص النمو للمرحلة العمرية، وحصر السلوكيات الناتجة عن سوء التوافق المدرسي، إضافة إلى إعداد وتنفيذ خطط علاجية لما تم رصده من حالات، وتنفيذ المعالجات بالأساليب والأدوات الإرشادية المناسبة لكل حالة، وتفعيل التواصل مع أولياء الأمور من خلال جميع القنوات المتاحة.
ووجه وزير التعليم بالسماح لمنسوبي ومنسوبات وزارة التعليم بمرافقة أبنائهم وبناتهم في مراحل الروضة، والتمهيدي، والأول الابتدائي، وذلك من اليوم الأحد ولمدة يومين؛ راجيا لأبنائه الطلاب والطالبات وللجميع عامًا دراسيًا مكللًا بالنجاح والتوفيق والعطاء للوطن الغالي.
وأكدت المستشارة الأسرية والتربوية فاطمة آل يارشي، أن الاستعدادات والتهيئة كانت في مقدمة المهام التي حرصت وزارة التعليم عليها في بداية العودة لمقاعد الدراسة من خلال برامج وفعاليات ميسرة وتناسب كافة الأعمار وفق الخطط المعدة لذلك وبما يخدم العملية التعليمية، مشيرة إلى التكامل ما بين الخطط التربوية وتجهيز المدارس وبرامج التهيئة والاستقبال الجيد للطلاب المستجدين سواء في الصف الأول الابتدائي أو للمنتقلين للمرحلتين المتوسطة والثانوية، وذلك بتخصيص الأسبوع الأول للتهيئة والتكيف وملاحظة المستجدين ورفع الملاحظات، حيث تم ضبط هذه التجهيزات من خلال التعاميم والخطط والأدلة المساندة ومتابعة مكاتب التعليم لمراحل التنفيذ، وهذا دور الوزارة وكافة منسوبيها.
وأشارت إلى أن الأسرة لها دور كبير في هذه المرحلة بتجهيز أبنائهم بمتطلبات الدراسة، مشددة على أن هذا الأمر يخلق مناخا جيدا، وحماسا لدى الأبناء.
واستطردت أنه لا بد أن يرافق هذا الأمر، الإيجابية في نظرتنا للدراسة وتحفيز الأبناء والابتعاد عن الضجر أو إشعارهم بأن عودتهم للمدرسة ستريحهم من مسؤولية الأبناء، إنما هو تكامل في الأدوار يتم من خلال التواصل الفعال بين الطرفين، ومحاولة حل ما قد يعيق العملية التعليمية والأخذ بملاحظات المدرسة بشكلٍ جدي، والاهتمام ببناء قيم الاحترام والتعاون والتقبل للأنظمة المدرسية والكادر التعليمي وزملاء المدرسة، مشيرة إلى أن الكوادر التعليمية مسؤوليتها عظيمة يتمثل دورهم في احتواء الطلاب واستقبالهم والاهتمام بهم مما ينعكس على تقبل الطلاب والطالبات للدراسة ورفع مستواهم التعليمي مع العمل على تعديل سلوكياتهم.
